صرختنا الأولى في هذا العالم، عندما نتصور ونكبر لفترة طويلة، والواقع يأتي إلينا ونشعر به عندما نعيش ظروفا تجعلنا أكثر شجاعة وثقة بالله، أن الله يتغير من دولة إلى أخرى ويحول وجود الفقراء العاجزين ووجود الأغنياء العاجزين ، في مدينة صغيرة تعيش تحت سطحها الكثير من الأفراد الأغنياء وتجمع من الأفراد المعدمين، في يوم بارد والجليد يحكم المدينة، طفل صغير تصور تقطعت بهم السبل من قبل والده وليس والدته وجدت من واحدة من عمال النظافة، ألقي في سلة المهملات، واتخذت مباشرة إلى منزل في منتصف الطريق.


تم التعامل معه من قبل سيدة تدعى خديجة التي أرضعته من حليبها. المدرب الكثير من أنه بكى في قاعة الدراسة وبدأ يصرخ ومربيه ذهب إليه مبتسما، ما الأمر معك، وطفل رضيع?... تأثر بالطريقة التي شاهد بها دموعه تسقط مثل هطول الأمطار المبللة قميصه وفي جميع أنحاء بلا لوم، احتضن الشاب ونشطه بكلمات أنه سيكون مصير بلاده وسيكونون سعداء له في يوم من الأيام، رغم أن الطفل استوعب الدموع ومع ذلك ابتسم كما لو كان على قيد الحياة مرة أخرى، وعاد إلى المنزل وذهب إلى غرفته ووضع رأسه على الوسادة التي لم تجف بعد من قطرات هطول الأمطار عينه ملقاة وrehashing له، كيف يكون مصير هذا البلد وأنا لم اكتشف والدي؟ انه يتصور له صورهم وأخذ شهية وقلم وبدأ رسمها ورسم نفسه عقد يد أهله وعلى وجوههم النشوة والنعيم ورسمت في #1 الأزرق التظليل طائرة ورقية تحلق في السماء، أنهى إبداعه وحدق في ورقة للتحرك داخله تدفقات من المؤلم وعاد الدموع إلى مسارها كما لو كان يمر على والعودة إلى الحياة ميل مثل زوال الخمول، فراغ في يساره وصدره استنفدت انتقال والمرارة جعله محتجزا مثل الطيور رهينة، من قوة الحزن توجيهها إلى المقسمات الأربعة، مشاعره في ذلك المساء، وقالت انها لا تعتبر الحبوب الرملية وقطرات البحر ، ميله أن أهله كانوا يهجرونه ، والضغط عليه حتى مسافة قصيرة من نافذة غرفته ، والتحقيق باستمرار النجوم وتميل إليها. باستمرار انه rehashes هذا التحقيق وحريصة على الحصول على الاستجابة المناسبة من النجوم ، وهو طفل يعمل في عروق النجوم ويريد أن القمر سوف تواصل معه ومسح فوق رأسه. بعد أشهر من ذهابه إلى الصف، تحول إلى بديل مثاقف فكر في كثير من الأحيان في واجباتهم المدرسية، وتناغم مع مدربهم، ولم يثور داخل قاعة الدراسة. أعطى نفسه خيار العيش أنظف، والمعلمين جعله مثالا جيدا لمختلف الطلاب، وتداول الصدد مع رفاقه والمدربين، والأخلاق العالية التي أطلقوا عليه في ذروة العشق والاعتبار، وصعد كل واحد من الجبال وتعقب لا أحد يستحق النظر أكثر من نفسه، أكملت فشل في تذكر مستواه الأساسي في وقت لاحق لقبول التركيز لا يصدق ووضعها أولا في الأساس الذي يدرس. في العقد الأول من عمره ، بدأت ريش لزيادة كما تبين أن أكثر حرصا على رؤية الأفراد الذين جلبوا له وغاب عنه ، فإنها لم تحصل على بعض المعلومات عنه ، لا سيما عندما رأى الاطفال مع أهلهم الحصول عليها ما طلبوا الملابس ولعب الأطفال ، والقيام بزيارات و مبارياته ، وفاز المشهد بين عينيه و 1000 وتمنى لنفسه أن يعيش حتى لقطة من تلك الدقائق التي عاشها رفاقه ، ودفعوه لقيادة القارب بنفسه في محيط حقائقه الداخلية الغريبة، واستمروا في طلب بصيرته وانتقلوا إلى مؤسسة أولية بعد أن أكمل مهنته في التعليم الأساسي، عند وصول المناسبة ذهب مع أحد رفاقه وأحد سلطات منزل منتصف الطريق إلى المكتبة لشراء كتب العام الدراسي وهو يبحث عما تطلبه أثار اعتباره أحد الجهات عناوين الكتب المنطقية حتى انه حصل عليه عقد الكتاب كما لو كانت ثروة قيمة الجميع رأى حجم نعيمه مع هذا الكتاب ، في حين يعود في العبور يتحول في صفحات الكتاب حريصة على البدء في فهمه والعثور على أسراره ، في اليوم التالي استيقظ في الوقت المحدد واهتمامه الوحيد هو الاطلاع على بعض الصفحات، وفتح الكتاب وبدأ في الاطلاع وكان موضوعه عن العلم، و bargham أن الكتاب يحتوي على مصطلحات منطقية دقيقة من الصعب فهم انه يقدر هذا العالم متناهي الصغر، بعد أن قرأ جزءا منه كل يوم انه لا يزال قبل المرآة يتصور نفسه رجل قوي، هذا الطفل غير وجهة نظره على الحياة وأصبح رسم الطريق من خياله نحو أعلى ، واقتناعا منها بأن قسط في العلم قد يؤدي به إلى مستقبل باهر ورائع، رأى أحد المعلمين له أن لديه مستوى خطير من المعرفة المستنير المعلمين مختلفة بشأن هذا سو