العرب والحضارة

لا تستغرب عندما يستعيد العرب قيادة ركب الحضارة من جديد   فمن الممكن أن يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة calm before the storm يقول صامويل هانتنجتون ثعلب السياسة الأمريكية والذي ظل أستاذاً للسياسة بجامعة هارفارد ل58عاما في كتابه صدام الحضارات "مدافعاً عن الإسلام لا آدم سميث ولا توماس جيفرسون سيفون بالاحتياجات النفسية للعالم والعاطفيةوالأخلاقية لأصحاب الديانات الأرضية ولا المسيح قد يفي بها وان كانت فرصته أكبر علي المدي الطويل محمد سينتصر "  إن الله على كل شيء قدير والأيام دول يقول تعالي "إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَـمَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِـمِينَمن سورة آل عمران- آية (140) ولكن قال تعالي أيضاً "والعاقبة للمتقين "  ولا يجب أن ننسي أن المسلمون الأوائل أقاموا حضارة استمرت 1000عام  قبل النهضة الأوربية الحديثة بل إن نهضة الغرب كانت علي حساب علوم المسلمين والعرب  وعلينا أن لا ننسى تبشير الرسول صلى الله عليه وسلم لنا أن الساعة لا تقوم حتي تعود بلاد العرب مروجا وانهارا  ولكن لكي يعود للعرب والمسلمين مجدهم عليهم التمسك بدينهم وسنة نبيهم لأننا نحن قوم عزتنا في التمسك بالكتاب والسنة فإن ابتغينا العزة في غيرهما ازلنا الله والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها   فعلي كل شخص أن يعلم أنه مسئول عن نفسه أمام الله ويؤدي حقه تجاه دينه وتجاه نفسه وتجاه وطنه