أحيانا أتساءل؟ !ماذا لو كنت أب يوما ما !

هل سأكون اب صالح أم طالح؟ رب أسرة بامتياز أم مجرد رجل فاشل في الحياة العامة اجتماعيا و أسريا وعاطفيا ! الحقيقة لا أعرف فعلا ،هذا ما سيفرضه علي القدر والظروف يوما ما والله هو العالم بخفايا الأمور .لكن ماذا لو أصبحت هذا الأب المعروف،المتداول في أوساط أقرانه بعنفه وتسلطه وتكبره على الجميع حتى على أمه والجنة تحت أقدامها كما نعرف أب كافر بالله لا يصوم ولا يصلي ويكفر بالله عز وجل والعياذ بالله أب يفرض على زوجته واطفاله حق الفيتو أوسلطة النمرود على قومه بالعصا الغليضة والقوانين الصارمة والحق الضريبي والابتزاز والبلطجة ،أن مثل هذا الكائن لا يحق له العيش ضمن مجتمع أوحتى ضمن عائلته المصغرة فما بالك بالعالم الموسع والفسيح.لقد كان فرعون طاغية والاه عصره لكنه كان أب بار وزوج يحب امرأته يحترمها ويسمع منها ما تقول فما بالك برجل حقير لا يملك سوى مايرتديه من ملابس حقيرة ورثة .لو كان لي ابن لما فرضت عليه القيود ووضعته في سجن وقيدته لكي يصبح إما مختل عقليا أو معقد أو مريض نفسي حامل لعقدة أوديب ،حسب تجربتي المتواضعة أقر أن الحب تحول الى كره!والشيطان مع كرهي له لأنه يكرهني بما اني من طين وكرهه لوالدي آدم أقر أنه كان على حق في المغادرة فإما أن تكون المحور أو لا !عذرا على النرجسية فهي موروثة ولا أريد أن أورثها لابني من بعدي .لو كنت أبا سأعلم إبني أنه صديقي وليس غريمي ولن أغير منه بسبب أنه أفضل مني بل سارفع رأسي عاليا وأقول أنا فخور بهذه الثمرة التي أهداها لي الله وشكرا لمن كانت السبب في فلذة كبدي لن أضرب إبني هيهات لكن سأربيه لكن ليس بطريقة المتخلفين من من سبقونا لكن بعقل امريكي كافر وقلب مسلم صالح وهنا يظهر الإختلاف .انا لا شبيه لي وإذا حصل هذا سيكون إبني وكم سأكون فرحا بكوني حققت رسالة الإستختلاف في الأرض المدنسة .أن تكون أب ليس فقط بتلك الليلة التي مضيتها مع إمرأة وأفرغت فيها شهوتك وأفرغت هي شهوتها ولقحتها بحيوان منوي طائش بل هو أعمق من هذا وأشمل وفي حديث آخر يا ليتك كنت ترابا.

إلى إبني إذا كنت مثل هذا الأب رجائي أن تقلب الآية وأن تدع إسماعيل يذبح إبراهيم !

وصية أب .