انقذ روحك 

حياه المرء ماهي الا مواقف متتاليه علي روحه قبل جسده فلكل روح قانونها الخاص بها ،ومن يحب الشخص إنما يحب روحه ومن يبغضه إنما هي بغض روحه وقد قال الرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم )(إنما الأرواح جنود مجنده )

كيف يمكن للإنسان حياه بدون روحه واشباعها ,فعندما يفقد الشخص شغفه انما ذالك انعكاس لفقدان روحه التي طالما حرص علي رفعها دائما .

فعندما تحب شخص ويحبك فسأل روحك لماذا ذالك الشخص فلا أحد لديه الحق في الاجابه سوي هي ،أما عندما يكتئب الشخص فذالك إنما روحه هي المحاطه بسور تود لو تخرج وتنطق .

من منا لم يتعثر في حياته ومن منا لم يشعر بأنه مسجون بالرغم من حريته المفرطه وأنه يلهو في الأرض كما يحلو له ,ولكن للروح قانون وناموس كقوانين ونواميس الأرض التي وضعها الله سبحانه وتعالي ،فالقرآن غذاء الروح وحريه الروح في عبوديه ربها وإتباع نهجه .

فمن المؤلم أن تجد مسلما يعاني من عتمه روحه وإنطفائها مع أن الله سبحانه وتعالي حدد له منهجه ووجهه لما فيه صلاحه.

فغرق الروح وانغماسها ماهي نتيجه لأشياء متتاليه قاسيه تحملتها بدون ذرف الدموع وكان بالمقابل موت جزي من روحك وعند تكرارها  أصبحت الروح تنسلب شيئا فشيئا حتي انسلبت منك بالكليه .

تود لو تخرج من سجنك المظلم وعتمتك الكاحله ودفن نفسك وتقول للعالم هاأنا ذا لابد لروحي من التنفس ،لابد لي ان أنجز ،لابد أن أجد روحي التائهه.

ساأجد نفسي وانتصر علي جميع عوائقي ،وأردد (ومن يتوكل علي الله فهو حسبه )وانا علي يقين تام بأني سأحرر نفسي من عتمتها وانقذ اخر ماتبقي مني .

فالحياه مليئه بالمواقف والعثرات التي ترهق الشخص فالإنسان ضعيف كما قال سبحانه وتعالي (وخلق الإنسان ضعيفا )ولكنه قال ايضا (يريد الله ان يخفف عنكم )فكل تخفيف علي الإنسان كائن كما قال (إنما قوله إذا اراد شيئا إن يقول له كن فيكون )فااعلم دائما وابدا انك في معيه الله وحفظه