رواية مادونا صاحبة معطف الفرو

عدد صفحات الرواية: ٢٢٤ صفحة

زمن كتابة الرواية ١٩٤٠ - ١٩٤٢

الكاتب : صباح الدين علي.

عن الرواية:

هي رواية تركية تتناول حياة «رائف أفندي» البائسة والمثيرة للأسى، وتتغلغل أعماق نفسه البشرية وخباياها. كان رائف، الشاب الخجول والوحيد، قد غادر تركيا بأمر من والده إلى ألمانيا، أثناء الهدنة القائمة بين الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثاينة، وأقام في مدينة برلين بهدف دراسته للغلة الالمانية وتعلمه كيفية صناعة الصابون.

وهناك يقع رائف على لوحة لامرأة تسمى مادونا صاحبة معطف الفرو. فيقع في غرام اللوحة، ويدأب يومياً على الذهاب والجلوس مقابل هذه اللوحة وامعان النظر فيها لساعاتٍ طويلة، قبل أن يكتشف صدفةً، أثناء سيره في أحد شوارع برلين عند الحادية عشر مساءً أن هذه اللوحة لامرأة حقيقية، تمر كل ليلة بنفس الشارع الذي يمر فيه. وهنا تبدأ قصة رائف الحقيقية.

نشرت هذه الرواية مقسمة الى ٤٨ جزءاً في صحيفة الحقيقية، كتبها صباح الدين علي بعنوان «حكاية كبيرة» وبدأ في كتابتها أثناء خدمته العسكرية الثانية، في خيمة بمنطقة بويوكدره، ويذكر أنه في أيام كتابته للرواية سقط من حصانٍ وكسرت يده اليمنى، فصار ينقع يده في ماءٍ دافئ ثم يكمل الكتابة.

وقد اختلف في عنوان الرواية بعد موته، فقيل تسمى «الرجل عديم الفائدة» ثم قيل تسمى «28» وهو عمر بطلة الرواية مادونا صاحبة معطف الفرو.

كما قال «موفق شرف» وهو صديق الكاتب صباح الدين علي، بأن البطلة كانت في الحقيقة هي عازفة اوكسترا في أحد الكازينوهات، ووقع الكاتب صباح الدين علي في غرامها لفترة طويلة.

حمل الرواية من هنا