أفتقدك بشكل لامتناهي وبطريقة غريبة توحي  بالعجائبية .أستحضرك غائبة معي .

من يدري فقد تتحقق المعجزة !

لاشيء يوحي يتغير الحال ،ولاشيء يمنعه من ذلك .

تابع حل العقد ستصبح لٱخر العقد ،ومع النهاية تكون بداية أخرى .

كي الصفحات صعب اذا لم التأمل مافيها ،ستندم ولن يفيد الندم .

أقرأ كتابك!

لاتهمله ،لاتكن عاجزا أمام اللحظة واغنم من الحار أنت اليقين!

تشتد الحلقات وتفرج بعدها ،لاتفكر في اشتداد جديد ستكون معسرا.

لقد قلت أنك حاضرة هاهنا ودوما كلما اختلت نفسي بي وبطريقة روحي مفعمة حد النخاع .

لاشك أنك ستكونين حاضرة فعلا وان منعتك زحمة الأسوات والأرجل .

ومن يشعر بك حين تحترق ويتقبل صراخك على أنه إنفعال طبيعي لحالة إحتراق .لايتقبل الأمر غير من مر به .

سيشفى الحرق ويشفى الجلد وتموت أثاره ،تفنى لأنها لم تكن ،فصبرا جميلا!

إن التعقيد المربك والصعوبة الشديدة وضيق الأفق بلا بصيرة هو إختيار سيء للنفس حقيقة لأنه بعدها على الصراخ وينسيها التقبل !

وما من مشكلة أي مشكلة إلا وكانت بحل ،وان غاب عن البصائر ولا أقول العيون .لأن العيون تنظر ولاتبصر .

ساورني شك في لحظة ما عن صحة ذلك ولكن مع الوقت تهيأت للأمر وتقبلت حقيقة أن لابد من القتال لأجل شيء.

أنت لم تكن في أرض المعركة لأجل فسحة عابرة يرفقها ضمأ.فكر بذلك !

حين تفكر معي وليس ضدي أنت تشاركني الوجهة والهدف هل تعلم .ولايعني بتاتا تشابه ما قد نواجهه .فكر بذلك مرة أخرى وسترى بقلبك أنها ٱتية لامحالة !

هل اشعر الٱن بما قلت ؟

هل زارك الشكل حينا ودغدغ عقلك النائم ؟

ستأتي ولو شئت اقلع "السين"لتستبين !