ان كان رقيم بيتنا يمنحنا الوحدة ومانريد ،فلنمنحه مايريد ليتقدم ويزيد .

ولأجل أن يستمر تقدم هذا الجواد فهو بحاجة لرعايتنا وتفاعلنا .

رقيم يقدم كل شهر مسابقة ودورة وكله بأجر .

الواجب أن نجعل رقيم يغنم من وجودنا وتواجدنا بداخله أن نشهر مقالاتنا في مواقع التواصل لنعرف به أو أن نشتري مقالات مسموعة لندعم رقيم ولو قليلا .وتذكروا أن الأشياء البسيطة إن كثرت تصبح عظيمة ومؤثرة .رقمة +رقمة+رقمة .

لا أحد يحب الخسارة والكل يريد الربح .ولكن لايجب أن نخسر مصدر الربح رقيم .

ليكون صرحنا شامخا يجب أن نستمر في دعمه والحفاظ عليه .بالتواصل والتفاعل وبالأخذ والعطاء إن منحنا شيء نمنحه مقابل لتتكون علاقة ارتباط صلبة .

والأكيد أن الجميع مشغول بعمله ،بهمه،بوظيفته في الحياة .ولكن أن نمنح رقيم وقتا قليلا ومفيدا هذا جيد.

رقيم يسعدنا كل يوم ،فلنسعد به أيضا كل يوم .فالصمود في عالم الإنترنيت اليوم يحتاج إستمرارية وقوة تفاعل إيجابي ولأجل هذا البناء شامخا بفضل عقول وجهود أبنائه .

ولابد وأنكم تسمعون باختفاء منصات كل يوم .

لن يختفي رقيم وأهله ظاهرون .بالتفاعل والتعاون والتعاضد يبقى ويقوى ويتمدد باذن الله وحده.

فلايحلو عيش لنا دون رقيم .

عدد المجلات يزداد ،والدورات الهادفة كل يوم تظهر والروايات أيضا ،باختصار رقيم يزداد زينة وبهاء كل يوم .

الراقمون والراقمات في ازدياد كل يوم ،ولكن يبقى التفاعل هو المقياس (إعجاب ،تعليق ،إستماع ،مشاركة ).

كتبت هذا المقال لأنني ربما استشعر التقصير كغيري لقلة انتباه أو لانشغال .وكان يجب نذكر بقوتنا وكيف كنا شتاتا وجمعنا رقيم في بلد وبيت واحد .

تذكروا كيف كنا وكيف أصبحنا وتذكروا أننا بالإيمان بما نفعل سنصل لما نريد معا كجسد واحد نطير للقمة .

في الختام ،نتوجه بالشكر لإطارات رقيم والعاملين عليه لجهدهم الكبير ونسأل الله أن يوفقهم ويرشدهم لسبل الفلاح .وكذلك راقمي رقيم الرائعين على ما ينتجوه من فكر ودرر على منصتنا الغراء .