أتمت ونيسة شؤون الفطور وأخذت ابنها هيكل لمشاهدة التلفاز .زوجها منصور يعمل في إدارة خاصة بتحلية مياه البحر ويعود بعد العصر للبيت .

فتحت ونيسة التلفاز وهي تبحث عن مسلسلها المفضل .

أخيرا وجدته وكانت قد وجدت الحلقة قد بدأت .مازلت هيكل قطعة شكولاطة ولعبة مركبة وطلبت منه أن يفكها ويعيدها كما هي لنتأكد من ذكائه .وفي الأثناء حولت نظرها لبطلة المسلسل وهي تبكي لأنها اكتشفت خيانة خطيبها لويس ،وتمر الحلقة لترتقي البطلة خطيبها وهو يدخل لعلبة ليلية مع فتاة شقراء والأضواء تتراقص ،بعدها ينزعان ثيابهما ويبدأ العشيقين في الرقص دون هوادة وهما يحتسيان الخمر ،دون الشعور بوجود الخطيبة.

هيكل يسترق النظر ،ويرتمي في حضن أمه عندما ظهر أمامه جسد عاري ويقول لونيسة :أمي هل الجو ساخن لينزعوا ...؟وقبل أن يتم كلامه تغير أمه القناة وتنهره بقوة ،وتقول :ألم أعطك لعبة لتحلها ؟

يرد هيكل أمي :أنا لم أتابع معك ولكن الجو بارد لماذا ينزعون ثيابهم ؟

تخاطبه أمه:بني الطقس عندهم ساخن وعندنا بارد ؟هل فهمت ؟ولاتخبر أباك بما شاهدت وساسعدك غدا .تقبله وهو يمسك لعبته .

بعد العصر عاد منصور بعد أن فتحت له زوجته الباب .بادرها بالسؤال :أين هيكل هل هو بخير ،من العادة أن يستقبلني أين هو ؟ 

أجابته :لقد لعب كثيرا اليوم ،انه نائم .

بعد أن تجهز ونيسة طاولة العشاء ،تذهب لايقاظ هيكل .

يأتي هيكل وهو يمشي كالسكران وينتبه لوجود أبيه فيردض ناحيته ويقفز في حجره ويقبله .

يسأله منصور :ماذا فعلت في غيابي اليوم ياشرير ؟

يجيب هيكل :لقد رأيت شي رائعا اليوم يا أبي.

ترمقه أمه بنظرات حادة وكأنهاتهدده .

ليباغته أباه قائلا:قل لي ما رأيت ؟

يضحك هيكل ويردف قائلا:لأنه أمر رائع ساحتفظ

أقتراحات
تحتفظ
هذه الكلمة صحيحة
به لنفسي ولن أخبرك .

يضحك منصور ويخاطبه :طيب ،ياشرير ،هيا لنتناول العشاء وسنكمل لاحقا الحديث .

تنهمك العائلة في الأكل والأم تفكر بسعادة في ذكاء إبنها .