كن شعوري لحظة اللاشعور ...

وتتوه من على لساني الكلمات التي تضمد جرحي ..

ويحدث أن يطوف الدم جمجمتي وقلبي وكل جسدي ...بعد نزيف .

كن شعوري يوم يغيب الحبيب ...فلست أحتاج غير طبيب .

قد مزق شرياني ٱهة صادمة يوم عرفت أني جريح .

لا وقت للكلام كي يجلس مكان الالم ...وحدها الٱهات تعبر من هنا وهناك .

قد لمحت الكل منشغل ,وبالجرح الغائر في داخلي أحتمل .

تلك النار التي تشتعل وأوارها يلفح صدري ولا أحد يدري ...كانت بسبب.

وتلك الدموع الزاحفة على خد القلب ،مالحة كطعم الأيام التي مرت ....لاتعرف الارتواء مهما نلت منها ....كانت بعضا من سخائي .

ويحدث أن تستوي ،وتقف على الصخرة التي ترى منها الكل تحتك ..ولكن لا أحد ينظر لك .

لا أحد يشعر بك ،ولاتجد حاجة إلا لشعور يحتوي بعض ما أصابك...ولكن لا مجيب .

أنت وحيد ...صدق أولا تصدق .أنت لاتحتاج لبحث ميداني لتثبت ذلك .

الشيء الأكيد أنك رأيت الحقيقة على بعد لحظة من زيف ..لقد تمثل لك كطيف واهم .

يمكنك أن تأخذ أشياءك التي تناثرت منك وتحتضنها بلطف فاقد .

ويمكنك أن تحصي خسائر ك في حضرة الجوقة التي حولك ولن ينتبه لك أحد ...فالكل يرقص .

أنت للٱن لا تعرف من أنت ،ولكن مع كثرة الاصابات والهزات ستعرف ...أنك تسير في طريق لايتسع لاثنين .

لاتفكر في من تخلى ،ولكن تذكر من شعر بك وحاول أن يتحسس جرحك .فليس الذي مر بداخلك كالذي عبر بجانبك .شتان بين الاثنان ،واحد ممره الشريان وٱخر طريقه بهتان .