يقول لها مخاطبا إياها :

انا منذ عرفتك أو بالأحرى رايتك لم تعد لي نهاية ولا حتى بداية .تماهت الأشياء معي .سحرتني؟أخذتني؟ذوبتني؟قتلتني؟استبدلتني؟

الان كله محتمل ...

لقد صرت اليك وانا هنا .

ولقد سكنت حدقة عيني وكل الناس تحدق لي .ماهذا يا أنت؟

أهو مس منك ؟أم سحر ؟أم بلاء؟

هل أطلب منك الشفاء ؟وان شفيت هل أقبل التعافي منك؟

كل هذه الحزمة والاكداس من الأسئلة سببها انت .

لا أعرف للتو من أنا في حضرتك !

ولا أعرف كيف أعرف انني دونك؟

يا للهول صرت غريقا وأنت ٱخر من نجى .

يا أنت :كيف أشرح الأمر ؟بالسب بالصراخ بالايماء أو بالاحتواء .

كله لا ينفع وكل شيء بات تحت السيطرة ،سيطرتك .

وإن سألوني عن اسمي أقول أنت ،هكذا ؟وببساطة .

كيف اعيد لنفسي اسمي ؟؟

كيف امحو أثرك من جبين فكري ؟

كيف ؟

انني للٱن أبحث عن حل ...والحل أنت ...لكن أين المشكل .؟

ثم إنني لازلت أبحث عن نفسي وانت نفسي .فأين انا ياترى ؟

كيف لي أن أعرف ...انك مدانة باختراق الحدود خلسة ،حدودي .

وكيف سيعرفون أنك غزوت كل كياني ..طواعية .

وكيف سيدركون أن لا أثر لأقدامك على تراب قلبي .

لن سيصلون لنتيجة ...وسوف أحتل .

ثم ماذا سأقول بعد كل هذا ؟

انا ٱسف ،ولم الأسف ؟وكل كياني قد نسف ، ...نسفته.

كان غافيا وكان يرمقها في الحلم صاحبة وجه وجه ....لليوم لم يستطع وصفه .نهض من مكانه بصعوبة بالغة وبقلب شاب .

يحدث أن يعشق الشيخ وإن تقدم به العمر .فالقلب ينبض والحياة تغري.