قال تعالى: ﴿ اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ (الزمر: 23). في القران هدى وبيان ,وموعظة وبرهان ونور وشفاء وذكر وبلاغ ووعد ووعيد وبشرى ونذير يهدي إلى صراط مستقيم  فيه تبيان لكل شيئ, القران الكريم مصدر رئيس لمعرفة الله عز وجل فكلامه كلام الله ومن خلال تدبره نعرف الله حق المعرفة , قال تعالى :  "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" , يقول احد السلف :يكفيني ان يصاحبني حكيم ( أي القران ) فالله عزو وجل قال "يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2)"  فالقران فيه من الحكمة والبلاغة  والقوة  الكثير , في زمننا هذا كثر البلاء والفتن   فالقران الكريم هو اعظم وسيلة للثبات في هذا الزمان  قال تعالى :"كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ" كذلك القصص التى وردت في القران الكريم جاءت تثبيت لقلوب المؤمنين مثل قصة سيدنا يوسف وموسى عليهم السلام

فقصص القران الكريم احد السبل للثبات على الحق  والقران يدعونا الى الدعاء قال تعالى "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ", القران منهاج المسلم وطريقه للفلاح في الدنيا والاخرة  فالقران يأتي شفيعا لاصحابه يوم القيامة كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم , القران نورا يستنار به للعلم  يفتح لنا افاق العلوم فعلوم اللغة بعضها جاء من القران الكريم , القران شفاء لما في الصدور  فاللهم اجعلنا من اهل القران وخاصته واجعله شفيعا لنا يوم لقاك .

بقلمي : جمانة فوزي أبو سنجر .