كأنما مات شيء ما بداخلي لست أدرري ما هو..؟

كأنما تلك الصراعات التو واجههتها و كافحت لأخرج منها منتصرة كان انتصاري الوحيد فيها أني اكتسبت برود المشاعر الذي يجتاحني الآن و فيما بعد.

أحس أنه سيصير في الأمس كما صار غذا و أن ارتيابي و ردات فعلي بدأت تتلبد تدريجيا حتى أن الحجر الذي لا يلين قد غي الأماكن ليأخذ مكانة القلب في شمال صدري..

الأيام تعيد نفسها منذ ذاك اليوم المشؤوم و لا شيء يستحق أن أبدي عليه ردة فعل غير..حبي له.

منذ تركني كسرت أجنحتي و جننت،أصبت بالجنون و لأكون صادقة فالجنون لا يغير مقدار الذرة تلك بل على العكس يجبرك في التفكير بالأمر أكثر،أظن أن الحب لم يخلق لسعادتي و أن جلالتي و عرشي لن يزهر بمشاعر حب صادقة..قدر.

الآن عاد و كأنه لا شيء مما عانيته حدث،كيف له أن يستهين بالجراح التي فتحها؟كيف له أن يعود هكذا و بهذه الريقة؟

أ كان بسيطا أن يكسر ثم يعود ليلقي التحية؟

يرن الهاتف ببطىء في منتصف الليل،يسأل عن حالي ثم يخبرني بأن نلتقي في صباح اليوم الآتي،أكان العذاب هينا يا قلبي لتقبل لقاءه و بدون أي مقدمات.

لقد همت به غالبا..

"أ يموت المرء من ألم الحب؟" قرأته يوما في أحد الحوارات أجبت :لا ،حسنا فلنعد السؤال اليوم:نعم يموت.