الديانة التاوية                                          فمؤسس هو لاوتسو الذي يرى ان الصراع هو سمة الحياة الانسانية بسبب تنافس البشرفي تحقيق رغباتهم ولا يمكن التخلي عن هذه الرغبات الا بالتباع طريق التاو الذي يفترض تناغم الانسان مع الطبيعة والكون انه طريق بلا رغبات وإذا اتبع الحكام هذا الطريق لن تعود هناك حاجة للقوانين والعقاب والحروب لكن ماهو التاو انه عدم وخليط من القدرات كامل كان قبل ان تشكل السموات والأرض ساكن خاوي وهو الذي يخلق يغير و لايتغير التاو كامن في الاشياء يعمل من خلال العالم وأول تجسيد له في الوجود هو الواحد و اصبح التاو هو اله التاويين الاول و الاعظم وعبد رسميا منذ مملكة هان بين206 و8 قبل الميلاد اما بالنسبة للخلود في هذه الديانة فهناك خلود مادي وخلود روحي وهناك طريقتين لذلك الطريقة الاولى دينية كتباع الاخلاق والصلاة والتعاويذ والطريقة الثانية بدنية مثل في تنظيم الطعام والتطيب وطرق التنفس و الرياضة وأضاف كو هونج الجنس و العقاقير ونشير الى ان التاوية تفرض على الامبراطور الامتناع عن الاعمال الحكومية و التفرغ للتأمل و التطهر ليتحد مع التاو و يكون قديس شعبه ويتولى رئيس الوزراء الحكم مع احتواء التاوية على السحر و الشعودة الاعتقاد في الارواح والأشباح و الشياطين اكتسحتها البوذية ومن هنا بدا الاصلاح داخلها الذي قام به كوو تشن تشه في القرن الخامس الميلادي وركز على التنسك و الزهد والاخلاق و التنظيم الديني                  الديانة الشنتوية                               ساهمت عدة مصادر في تكوين الديانة الشنتوية منها ديانة الاينو التي تقوم على عبادة الطبيعة والتي تعتبر عاقلة والديانة البوذية و الكونفوشيوسية .وكلمة الشنتوية تعني طريق الالهة الاصلية ويعبد الشنتويون قوى الطبيعة التي تسمى الكامي والامبراطور و الاجداد فيقدمون اليهم القرابين والادعية و الشكر ويطلب منه المساعدة ولكن عبادة الامبراظور اعلى من عبادة الاجداد.ويحتل التطهر المكانة الاولى في هذه الديانة ومن طرق التطهر تجنب النجاسة والاستحمام بالماء واستخدام الملح و تقديم القرابين للتكفير عن الوقوع في النجاسة وبعد اتصال الديانة البوذية بالشنتوية تكونت الديانة الشنتوية البوذية وبذلك اكتسبت الشنتوية مفاهيم اخلاقية جديدة مثل الاخلاص و الفضيلة والامانة وبطهارة العقل و الجسم تتحد الروح بالاله وتتحقق الالوهية في الانسان وتفرع من الديانة الشنتوية الديانة الشنتوية الموحدة التي ردت كل الاديان الى اله واحد وتذهب الى حد الاقرار بوحدة الوجود اما فيما يخص الشنتوية و عبادة الامبراطور فان عبادة الامبراطور كسليل لاله الشمس فقد اصبحت رسمية عندما اصبحت الديانة الشنتوية الدين الرسمي للدولة سنة1868 حين سقوط الحكومة الموالية للبوذية                                             الديانة الزاردشتية                         فمؤسسها هو زاردشت ايران فارس قديما عاش بين618 و541 قبل الميلاد وهي ديانة توحيدية ورغم انها تقول بالهين اله الخير اهورامازدا والذي تحيط به الملائكة واله للشر هو اهريمان الذي تحيط به قوى الشرفان اله الخير ينتصر على اله الشر فيصبح هناك فقط اله واحد لكن هذه الديانة انتهت الى التعدد فاصبح هناك اله للخصوبة و اله للحكمة و هكذا وتوزعت هذه الالهة بين خيرة و شريرة وهي المسؤولة عن سعادة الانسان وشقائه وقالت الزاردشتية بالثواب والعقاب وبالبعث وفكرة الخلاص,

و الحساب يكون في المستقبل بعد هزيمة اله الشر ويشمل هذا الحساب الكون كله وقبل ذلك تتاسس مملكة النور                     الديانة الجينية                                          فهي حركة اصلاح للديانة الهندوسية مؤسسها هو مهافيرا الذي ولد بشمال الهند. ترك ملذات الحياة الدنيا واتجه الى حياة التقشف والزهد و بعد اثنا عشر عاما تحرر من العالم المادي و حصل على المعرفة الشاملة وكون اتباع له يعلمهم عقيدة الخلاص ثلاثين عاما اي الخلاص من العالم المادي بترك اللذات و الحياة لان الحياة عالم الالم والخلاص يكون بالتقشف و الزهد و المعرفة الشاملة حتى تتحرر الروح من العالم المادي فتتخلص بذلك من دورة الحياة و الموت و تناسخ الارواح والكون في الديانة الجينية مكون من عالمين عالم الرواح الحية وهو لانهائي ويتصف بالنعمة و العلم و البركة و العالم الثاني يتكون من المادة غير الحية وتسمى الكرما. والارواح محبوسة في عالم المادة لذلك فهي فقدت طهارتها وتزداد الامها كلما زاد ارتباطها بالمادة وكل فعل او قول او تفكير مؤدي للطبيعة او الانسان او الحيوان يكسب النفس المادة او الكرما و تزداد بذلك الامها ويرى الجينيون ان الكون يمر بستة مراحل يتاخر فيها الانسان بالتدريج وعند نهاية المرحلة السادسة يعود الكون لتحسن على مراحل ويتكرر هذا بشكل ازلي. والكون في الجينية لم تخلقه الهة رغم انها موجودة فهي لاتتحكم بالكون وظيفتها اعطاء النعمة و البركة المؤقتة ويمكن ان تتحول الى بشر واما يحكم الكون فهي القوانين الطبيعية و الاخلاقية انقسمت الجينية الى ثلات فرق فرقة اصحاب الرداء الابيض الذين يرتدون اردية بيضاء اللون والفرقة الثانية هم المتلحفون بالهواء وهم لايلبسون اي شيء وعموما انحصر الخلاف حول نظام الزهد وليس حول التعاليم الاساسية والفرقة الثالثة تدعى شتهانا كفاسى وهي ترفض عبادة الاصنام والعري الكامل وحصروا عبادتهم في فسير الكتاب المقدس والمواعظ