٢٠ / رمضان 🌙


#جوامع_الكلم


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إِنَّكم ستفتحونَ مصر ، وهِيَ أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ ، فإذا فتحتُموها ، فاستَوْصُوا بأَهْلِها خيرًا ، فإِنَّ لهم ذمَّةً و رَحِمًا ، فإذا رأيْتَ رجُلْينِ يختصمانِ في موضعِ لَبِنَةٍ ، فاخرجْ منها). رواه أبو ذر.


الشرح:

مِن رحمةِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِأُمَّتِه، وضْعِه لِأصحابِه قَواعدَ مُعاملةِ غيرِ المسلمينَ، فيما أخْبرَهم به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديث، من أَنَّهم سَيفتحونَ أرضًا، أي: بلدًا يُذكرُ فيها "القيراطُ"، وهو مِعيارٌ في الْوزْنِ والقِياسِ، واختلفَتْ مقاديرُه بِاختلافِ الأزمنةِ. 


فَاسْتوصُوا بِأهلِها خيرًا، أي: لِيطلبْ بعضُكم مِن بعضٍ الوصيَّةَ بهم، أْو لِيَطلُبْ كلٌّ منكم مِن نَفسِه ومِن غيرِه الوصِيَّةَ بهم وَالإحسانَ إليهم؛ فإنَّ لهم "ذِمَّةً"، أي: حقًّا، "ورحِمًا"؛ وذلكَ لكونِ هَاجرَ أُمِّ إسماعيلَ بنِ إبراهيم عليهما السَّلامُ مِن مِصْرَ. ولكون أم المؤمنين مارية زوجة النبي وأم ابنه إبراهيم من مصر أيضًا. 


وفي الحديثِ: عَلامةٌ مِن علامةِ النُّبوَّةِ؛ لِكونِ الصِّحابةِ فَتحوا مِصْرَ بعد وفاة النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: الوصيَّةُ بِحفظِ الذِّمَّةِ وصلةِ الرَّحمِ، والتقدير لمصر وأهلها. 


المصدر: موقع الدرر السنية. 


https://www.facebook.com/kareem.kimo.50552338


https://www.goodreads.com/book/show/56645776


اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الوَبَاءُ بِذَنْبٍ ارْتَكَبْنَاهُ أو إثْمٍ إقْتَرَفْنَاهُ أَوْ زُورٍ جَنَينَاهُ أَو ظُلْمٍ ظَلَمْنَاهُ أَو فَرْضٍ تَرَكْنَاهُ أو عِصْيَانٍ فَعَلْنَاهُ أو نَهْيٍ أتَيْنَاهُ أو بَصَرٍ أَطْلَقْنَاهُ فإِنَّا تَائِبُون إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَيْنَا يَارَبِّي وَلاَ تُطِلْ عَلَيْنَا مَدَاهُ وَرُدَّنَا إلى بَيْتِكَ رَدًّا جَمِيلاً.. الْلَّهُمَّ أَحْسِنْ خَاتِمَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا.. الْلَّهُمَّ اصْرِف عَنّا هَذَا الْوَبَاءَ لاَ فَاقِدِينَ وَلاَ مَفْقُودين... اللَّهُمَّ احفظ الجميع يارب العالمين

الْلَّهُمَّ دَعَوْنَاكَ كَماَ أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا

#كريم_إبراهيم