على حافة الزمن،

 ألف دقيقة

على مجرى الحياة،

أربعة غرف

في كل غرفة راوي

و عند كل راوي حكايات

واحد فقط،

 من تخونه العبارات

واحد فقط،

 من يدمن النسيان كشيخ عات

واحد فقط،

من يحسن الظن بالغائبات

واحد فقط،

من يتسابق ليعفو عن الزلات

واحد فقط،

من يقدس اللانهاية في الرياضيات

واحد فقط،

من يعيش الزمن كأنه في الحافات

على مجرى الحياة أربعة غرف

لا أحمي الرفوف من التلف

من بيده القلم ما علم ما لا يعلم

و لا رفع عن أرضه القدم

واحد فقط،

من يسر في نفسه الندم

و يطمع في الغفران ولو الذنب عظم

واحد فقط،

 من يزكي فمه بالذكر كالنغم

يصلي آناء الليل و أطراف النهار

واحد فقط،

 من يدعو بالأسحار

لرب الأقدار

أن مسني الضر

و أضناني العنت

و انت الرحمان

واحد فقط،

 من يسأل إلى متى

سأعزف كلماتي على اوتار المنى

وأخاف أن يبلغ النشاز الفضا

و تلومني نفسي

 كيف الحب فيك قد غفى

كيف العجز فيك قد نمى

أهكذا تدمع عيناك

كأن الغيم قد بكى

و ترعد و تبرق قواريرك

 كأنك الفصل هنا

و تطردك الرياح

 إلى جحيم ما مضى

تطالبك نفسك إلى متى

 سأخر كلما فارقت يمناي اليمنى

إلى متى سأصرخ من حر الجمره

حتى ظلي اختفى

و الخوف مني دنى

قاب قوسين أو أدنى

يا رب الشعرى

تؤرقني الذكرى

تسرق مني النوم المرهفا

ذا قلبي في الفوضى يشقى

من لطف المرايا

 أنها لا تكشف نفسي العاريه

و ذا اللقى احتل الحنايا

و بعض الندى في مقلتاي

متى تخلد روحي للصفى

يا دجى إن لي العقبى

يا ضحى إن لي الرضى

يا رب الشعرى

إليك الرجعى

على مجرى الحياة أربعة غرف

في كل غرفة راوي

و عند كل راوي حكايات

حكايتي فقط ،

من تنتهي عندها الكلمات .

✒خديجة أيت سي حمو 

08/02/2019