مع صوت الآذان،يطمئن الفؤاد،لأن اللسان يردد وراء المنادي تلك الكلمات،التي لو تمعنت فيها جيدا لما رأيتها مجرد كلمات و ألفاظ،بل إنها عالم آخر ملؤه الطمأنينة،حيث تسافر مع كل لفظة لتنهل من عظيم معانيها.
الله أكبر          الله أكبر
يثبت قلبك حين سماعها،وتردد
الله أكبر من كل ابتلاء و كل امتحان
الله أكبر من كل حزن أصابك
تحمده سبحانه و تعالى ان هداك للإسلام و جعل عيناك تدمع حين تسمع كلمة "الله أكبر "و تعلم أنه هو الكبير المتعال.
أشهد أن لا إله إلا الله          أشهد أن لا إله إلا الله
تجدد توحيدك حين نطق الشهادة، إذ تسرح في معاني التوحيد،فتوحد الله عز وجل في ألوهيته و ربوبيته، و أسمائه و صفاته.و تشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، يحيي و يميت و هو حي لا يموت،له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
أشهد أن محمدا رسول الله        أشهد أن محمدا رسول الله
تتذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم،وتشتاق إلى لقائه فتسأل الله أن يحشرك في زمرته و أن يجمعك به في جنة الفردوس.و تقول و كلك سعادة: بأبي أنت و أمي يا رسول الله ، يا سيد الخلق يا خاتم الأنبياء.
حي على الصلاة    حي على الصلاة
هلمَّ إلى لقاء رب العرش العظيم و قل :" لا حول و لا قوة إلا بالله "،إن لك موعدا مع الله فهيا أبشر،إنها الصلاة نور يضيء دنياك و ينير آخرتك،و تنهاك عن الفحشاء و المنكر .أجل إنها الصلاة...
حي على الفلاح     حي على الفلاح
هلمَّ إلى النجاح في الدنيا و الآخرة،هيا إلى الفوز برضا الرحمن،هيا ردد:" لا حول و لا قوة إلا بالله "
الله أكبر     الله أكبر
لا إله إلا الله
هذه الكلمات تقول لك لا تيأس مهما أصابك من نكبات لأن لك ربا أكبر ،لأن لك ربا على كل شيء قدير ،إن أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون .لذلك لا تحزن و إجعل التسبيح أنيسك في هذه الدنيا.
ثم تختم سفرك في هذا العالم بالدعاء:
"اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة،آت محمدا الوسيلة و الفضيلة و ابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته.إنك لا تخلف الميعاد."
تقول هذا الدعاء و كلك يقين بأن من قاله بعد كل آذان، حلت له شفاعة النبي العدنان.
ثم تثَبت قلبك و تعطر لسانك بهذه العبارات:
"رضيت بالله ربا،و بالإسلام دينا،و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولا."
وهكذا تسافر إلى هذا العالم الجميل خمس مرات في كل يوم.
في كل يوم تجدد إيمانك خمس مرات و يطمئن فؤادك بذكر الله.
و تشتاق إلى لقاء الله عزو جل في كل صلاة.فتسعد و تنال رضاه سبحانه و تعالى.
في كل يوم تتذوق حلاوة الإيمان خمس مرات،و عند كل أذان تحمد الله على نعمة الهدى.