حدث بدون مقصد،تنقلت قدمي بين مربعات الضوء وما سكنت إلا في بقعة الضوء أمام دارك. حدث صدفة أن علت الموسيقى وتحرك خصري ولمست بيدي السماء. حدث كل شيء سريعا وأنتهى بي الأمر أرقص أمامك في صمت وكأنني هاويه، وبك تنظر إلى عيني وتتنقل نظراتك إلى خصري ويدي التي تحلق. أوشكت اللحظة على الإنتهاء وجل ما يخطر لي أن أظل أميل نحوك بجسدي حتى أسقط أو حتى تتوقف الموسيقى. أنا أهوى، يقترب جسدي من الأرض وروحي منك. تدور السماء و الأرض وأشعر بك وحدك ثابت. 


أن أهوى بين زراعيك وأغفو طويلا أو قصيرا. أن يصيب ثباتك جموحي فأدخل دائرة الصمت حيث لا شيء سوى عينيك وكفيك وصدرك يحتويني. 


ولكن يبدو كل شيء مختلف حين تحب، لن تصبح الأشياء كما هي؛ تصبح أجمل أو أحزن. 

لكنها ستحمل معنى جديد. ربما تحمل المزيد من الاضطراب 

المزيد من إماطة النظر او إطالته. 

يصبح للمس معني جديد و للرائحة قيمة أكبر، ترق الحواس كثير يصبح كل شي أنعم. 

تصبح يدك أرق و قلبك أعذب. كل شيء جديد وغير متوقع، 

يضفي الحب للأشياء قيمة أكبر بكثير. 

يجعل رقصي الآن امامك بلا جدوى أمر جليل، ويجعل نظراتك القابعة على انحناءات جسدي سلام.

رغم أن الحب لم يكن ضمن خططي التي وضعتها ولا احد السبل التي اخترت سلكها، لكنه كان اكثرهم متعة.