هو ملهم العبقرية،ورائد وإمام مذهب الواقعية الجديدة.

هو الداعية إلى الحرية والبناء وليس إلى الحرب والخراب ،وحائز على جائزة نوبل في الآداب عام ١٩٥٠.

هو واحد من عظماء الفلاسفة الذين دافعوا عن الإنسانية والسعادة البشرية.

له أرائه القوية  تجاه الحرب بين الدول فهو من قال عن الحرب:

إنها مصادر الألم الإنساني وتدمير لمقدرات الشعوب وحضاراتهم، أو إستئصال شعوب بأسرها.

وأن نتيجة أي حرب لن تكون نصرًا لأي من الطرفين ولكنها ستكون نهايه لكليهما وتدميرًا لعمران العالم،ولا أحسب أن أحد الجانبين يرغب في مثل هذه الكارثه .

كما أنه معروف بمواقفه المشرفه تجاه العرب.

أنشأ مؤسسة عالمية من أجل السلام عام ١٩٦٣ وأطلق عليها اسمه لتتولى دعوة السلام في مختلف أنحاء العالم من أجل حياه أكثر أمنًا للشعوب.

ومن خلال تلك المؤسسة أعلن عن رأيه ضد الحروب الإستعمارية لرفع الظلم عن الجماعات والأفراد ، وانبثق عن هذه المؤسسه محكمة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب عام ١٩٦٦.

هكذا كان رجال الفلاسفة الذين أسهموا في قضايا السلام إلي جانب مساهمتهم في العلم والمعرفة .

لقد أثبت بمواقفه ضد الحرب وسعيه للسلام بأنه رجل يسهم في رسالة السعادة البشرية ، ويفهم قضايا الشعوب ويحاول رفع الظلم عن الجماعات والأفراد من أجل شعوب تحظى بالسلام والأمان والتعايش معًا بسلام وسعادة وعدم إنتهاك أي حقوق للشعوب.

إنه فيلسوف العدالة والسلام 

الفيلسوف برتراند رسل.