غالبا ما تكون المشادات بين الوالدين لها تأثير علي طفلك آثار هذه المشاده تظهر علي طفلك وتستمر لوقت طويل .                               

* يجب مراجعة الطبيب فورا .                            اجمع الأطباء ان اي سلوك عنيف لابد أن يكون 

قد سبقه موقف يجد الإنسان فيه أنه عاجز علي الحصول علي مايريده ( هذا ما يسمي بالاحباط ) الطفل الصغير عندما يمنع من عمل شيء يريده  ويجد نفسه عاجزا عن أداء هذا الشيء الذي يرضيه فإنه يتجه إلى بعض الأشياء فيكسرها وهنا يجب علينا التوقف :                                              

 الطفل  يتعلم ممن حوله وخاصة والديه كيف يتحكم في  عواطفه عندما يواجه موقفا يشعر فيه بالعجز  وهنا نجد الشخص البالغ الذي يتجه الي العنف مباشرة عندما يعجز عن تحقيق أهدافه قد تعود علي ذلك منذ طفولته وهنا يجب أن ننتبه إلى أن الإتجاه إلي العنف يبدء منذ الطفوله فلا بد من التربيه والتوجيه السليمين في هذه الفتره لأنها تعد طفل اليوم لمواجهة ما يطرأ من مصاعب الغد حين يصبح شابا .                                          

ومثالا بسيطا علي ذلك 

قام  أحد الموظفين بالهجوم علي رئيسه في العمل والاعتداء عليه بالضرب مثل هذا الموظف يجد نفسه عاجزا أمام تصرفات رئيسه الذي يقف أمام تطلعاته ولانه منذ طفولته يتجه الي العنف والعدوان دون أن يراجعه احد فقد أصبحت هذه طريقته وهو شاب ولا يجد أمامه وسيله لمواجهة رئيسه في العمل 

لكن هناك نظريه اخري تفسر العدوان عند كل إنسان منا ، هي غريزة الحياه                                يعتمد نمو الغرائز علي علاقة الطفل بوالديه فالاب القاسي الذي يحطم شخصية ابنه خاصه في فترة المراهقه يؤدي الي كبت كل انفعالته مثل هذا الطفل عندما يكبر ويواجه الحياه ويلتقي في العمل بإنسان مشابه لأبيه في القسوة نجد انه يتجه ناحيته بالعدوان والعنف وهو بذلك يتجه نحوه بدافع شعوره المكبوت ناحية والده القاسي .           ان وجود فرد هاديء وسط مجموعه تتصرف بشكل عدواني تقلل عند الشخص الهاديء قوة التفكير المنطقي ونجد أن هذا الفرد قد استبدل شخصيته الهادءه باخري لها ملامح وتصرفات المجموعه العدوانيه 

نجد هنا ان مشاهدة العنف تولد العنف وهذه المشاهدة تعتبر مؤثر قوي يؤدي الي زيادة انتشار العنف كظاهره للتعامل وهذا يؤكد أن متابعة الصغير لمشاده بين والديه يتخللها عنف تؤثر علي سلوك الطفل واخيرا نصل الي هل هناك مراكز خاصه في المخ تلعب دورا في السلوك العدواني ؟  الواقع ان أحدث التجارب العلميه أكدت أن هناك مراكز في المخ تتحكم في السلوك العدواني وعند حدوث ضعف في هذه المراكز سواء كان بالمرض او عند استخدام بعض العقاقير فإن السلوك العدواني يتفجر وعند علاج هذه المراكز فإن هذا السلوك العدواني يختفي 

اذا كيف يمكن علاج السلوك العدواني ؟

للاجابه عن هذا السؤال لابد من طرح سؤال آخر 

ماهي الأمراض التي تصيب الإنسان ويصاحبها وجود هذا السلوك العدواني العنيف؟

يمكن أن نري في بعض البيوت هذا الطفل المشاغب الذي يحطم جميع الأشياء ويتعدي علي إخوته بالضرب مثل هذا الطفل مريض والعنف أحد مظاهر مرضه ومن الممكن علاج هذه الحاله ليختفي العنف الذي ينتج من وجود حاله غير طبيعيه في الطريقه التي يؤدي بها من الطفل وظيفته كذلك وجد أن مرضي  الصرع يميلون إلى  العنف في تصرفاتهم بحيث يكون التحكم الطبيعي في سلوك الصرع من أصعب ما يمكن 

أما مريض الإكتئاب فإن عدوانه قد يؤدي في بعض الحالات الي قتل نفسه وهكذا ينتحر وقد يقتل أولاده او زوجته حتي ينقذهم من متاعب الحياه 

ومريض الفصام تحت تأثير مخاوفه المستمره وسماعه الأصوات الوهمية وإحساسه بالضطهاد والظلم والعزله الداءمه كل هذا يجعل له سلوك عدواني عنيف تجاه المجتمع.