قد أجمع علماء الإسلام على أهمية العمل التطوعي باعتباره تراثا إسلاميا وتكليفا دينيا لتحقيق التكافل الاجتماعي بأكثر من وسيلة، بما يحقق التفاعل بين أبناء المجتمع المسلم. 

وفى هذه السطور نسعى للتعرف على أهمية العمل التطوعي ،

ويقول الحسن البصري رحمه الله:(لأن أقضي حاجة لأخ أحب إلى من أن أصلي ألف ركعة ولأن أقضي حاجة لأخ أحب إلي من أن أعتكف شهرين)،

١ - يساعد العمل التطوّعي على زيادة الثقة بنفس الفرد أكثر وأكثر، وهذه الثقة راجعة بلا شك على زيادة مهارات التواصل ومهارات أخرى يحتاجها الفرد في حياته.

٢ - العمل التطوّعي يزيد من مفهوم التعاون و المشاركة في المجتمع، وهذه الصفات جميع المجتمعات في حاجة ماسة إليها من أجل زيادة التواصل الاجتماعي وسلامة التعامل فيه.

٣ - شعور الفرد بالراحة النفسيّة، وذلك عند بذله جهداً لإسعاد الآخرين، وشعوره بالسلام الداخلي، والفخر بما قدمه، عندما يُراجع إنجازاته التطوعيّة بينه وبين نفسه.

٤ - استثمار أوقات الفراغ بما هو مُفيد.

دوافع العمل التطوّعي : - 

١ -دوافعٌ دينيّة: حيثُ يسعى هُنا الفرد لنيل رضا الله وثوابه.

٢ -دوافع نفسيّة: حيثُ يسعى هُنا الفرد للشعور بالرّاحة النفسية لكونه قدّم قيمةً حقيقيةً للمجتمع وشارك في مسيرةِ العطاء.

٣-  دوافعُ اجتماعيّة: حيثُ يسعى الفردُ تطوير المجتمعِ وإنمائه ووضعِ بصمته وأثرهِ في مسيرة العطاء وتحقيق الانتماء له فعلاً لا قولاً.

٤ - دوافعٌ شخصيّة: تتشكّل هذه الدّوافع لأسبابٍ خاصّة بكلّ فرد، وهي ما تحملهُ على المشاركة في مسيرة العمل التّطوعي وإنجاحها وإنجازها بأفضلِ شكلٍ ممكن.