"كما لم يروها أحد من قبل"

ذات الفم الممزق

هى أسطورة منتشرة في الثقافة اليابانية تندرج تحت الأساطير المرعبة، بطلة تلك الأسطورة هي سيدة تدعى #كوشي_ساكي_أونا ما يروى عن الأسطورة الحقيقية المتداولة في الثقافة اليابانية أن تلك السيدة قتلت على يد زوجها على إثر جرح غائر مزق به فمها بعد أن اعتقد أنها تخونه.

#ملحوظة

"تلك الأسطورة هناك عدة أفلام تدور حولها.."

في أزقة اليابان المظلمة هناك رواية تقول بأن زوجها قد هجم عليها بسيفه وهو يصرخ قائلًا... "من يظن بأنك جميلة الآن"

وبعد ذلك توفيت وخرجت روحها حرة تجوب الشوارع ليلًا ووجهها مغطي بقناع..

وهناك رواية أخرى تقول بأن تلك السيدة كانت ابنة لعائلة غنية وحينما وقعت في حب المزارع البائس وقفت ضد ارادة عائلتها وقررت الزواج منه تحت أي ظرف حتى وإن دعاها الأمر لتحطيم روابطها الاسرية مع عائلتها، وبالفعل تزوجت وعاشت مع زوجها حياة هادئة إلى أن علمت بأمر حملها، ذهبت لأسرتها سرًا وحاولت اصلاح علاقتها بهم كي يسعد الجميع بذلك النبأ الذي لم تُخبر زوجها عنه، ظنت أن السعادة ستتراقص على ثغر والدتها وستغفر لها ولكن الأمر ازداد اضطرابًا فيما بينهم، وبعد أن رحلت بائسة، وقف أخوها يبث سمومه في أذن والدتها بأن ما تفعله أخته ليس الا استعادة للود من أجل مصلحتها فهو بالفعل فشل في عدة زيجات بسبب عدم قدرته على الانجاب أما هي الآن فتعود لهم طالبه الغفران وهي تحمل في أحشائها طفل ذلك المزارع....

قررت الأم أن لا تسمح لتلك العلاقة بالعودة مره أخرى ولكن ابنها منعها وخططا سويًا للتخلص منها نهائيًا فتجردا من كل المشاعر وقاما بمراقبتها لبعض الوقت حتى أصبحا على معرفة تامة بتحركاتها وسرعان ما قاما بتنفيذ خطتهما، دخل الزوج فوجد زوجته تنازع الموت، أسرع ونقلها للمشفى ولكن وافتها المنية قبل أن تصل، وهنا ظهرت والدتها وأخوها يطالبان باستعادة جثتها واتهموه بقتلها لأنها لجأت لهم كي تطلب المساعدة، لم يكن الزوج يعلم شيئاً عن ذهابها لهم، ولكن الخُطة التي أحكموا لجامها جعلته قاتلًا امام المحكمة وهي الأخرى حكمت عليه بالاعدام وبعد وفاته عادت الأم والابن إلى قصرهم مسرورين يعدان لاحتفال صغير بمناسبة تخلصهما من تلك العقبة ولكن في الليل انطلقت بالمنزل صرخات أفزعتهم، تجمع كل من الأم والابن في بهو القصر وهما يلتفتان حولهما، يحاولان تفادي الأثاث الطائر كي لا يصطدم بهما و سرعان ما أفاقا علي شيء أكثر فزعًا إذ كانت تراقبهم في الظلام بأعين فارغة، الإضاءة تترنح والنوافذ جن جنونها تارة تُفتح وتارة تُغلق بعنف، كل شيء في القصر ينهار حتي الجدران تتآكل ثم فجأة هدأ كل شيء وخرجت من الظلام ومثلت امامهم وفتحت ذراعيها لهم، كان جرح فمها الممزق لا يزال حديثاً، و تظهر به الشقوق وآثار تلك الغرز التي حاول بها الطبيب تجميل الجثة قبل دفنها، ثم قالت لهم بصوت دافيء هيا أقبلوا، لقد اشتقتكم كثيرًا، تعالوا إليّ وإلا.....

فزعت الأم والابن ولم تقوى أقدامهم على الفرار، كان الموت متجسدًا يزحف إليهم أمام أعينهم وذلك المقص الذي استعمله أخيها في تمزيق فمها يظهر بيدها، و على أطرافه دماء تسيل، و تبدو طازجه، حركات المقص المزعجه أصابتهم بالرعب أكثر حتى وصلت إليهم وهمست في أذن والدتها قائلة.... الموت سيكون عقابًا رحيماً لكما لذا سأكتفي بقص ألسنتكم وتمزيق أفواهكم ثم سأترككم تعانون....

وهكذا باتت تنتقم من كل من تسبب في أذى لها أو لزوجها من قبل...

تدقيق Moony Yakout

تصميم الغلاف Farah El Desoky