رواية رماد الذكريات

صادرة عن ببلومانيا للنشر والتوزيع

  للكاتبة اشراق شلبى   

نوع العمل رواية اجتماعية "تجمع بين الاجتماعى والرومانسى  والتشويق."

بها صراعات عديدة وأحداث كثيرة، متعددة الأبطال وكذلك  الحبكات والالغاز  أيضًا.

فعندما يتم كشف لغز تجد ذاتك على أعتاب لغز آخر وذلك يدعي الصراع الدرامى.

تبدأ الرواية بالبطل الاول الذى يواجه صراعات فى مهنته و أسرته وكذلك يتعرض لبعض الرؤى التي تربطه بالماضى الذى لا يعلم عنه شيء ثم ينتقل المسار الدرامى لعديد من الاشخاص تربطهم علاقة بالبطل لتجد كل واحد منهم له قصة ثم تترابط القصص لتتشابك أقدارهم  ثم ينتقل الصراع الدرامى الى أماكن مختلفة بانجلترا فتدخل شخصيات تغير مجرى الأحداث  وتكشف عن ألغاز جديدة   يتعرض لها الابطال   تحتوي الروايه علي نوع من التطعيم البوليسى ليحدث كمًا وفير من التشويق.

تتناول قضايا كثيرة وقيم كالمافيا الدوائية، وهجرة العقول والعلماء،  قضايا النازحين والحروب ، قضايا الثأر ، والتنبى  حتى قصص الحب التى احتوتها الرواية دخلت بصورة مدعمة للقضايا المتضمنة بها .

اسلوب السرد والحوار  جاء باللغة العربية الفصحى.

اقتباسات من الرواية....

اقتباس (1)

خيم الليل بستار من ظلام فتحول هذا الحسن إلى وحشة لم يخرجه منها إلا متابعته للبشر حوله يروحون ويأتون وعلى بعد منه تجلس على اريكتها أمراه لايبدو من بعيد عمرها ولا ملامحها أهى شابه أم امرأة كبيرة

لايعلم هشام اى فضول ذلك الذى حركه من مقعده ليقترب من تلك المرأة عندما اقترب سمع صوت بكاء ونحيب لها يكاد يقطع انفاسها  ,رنات هاتف أخرجته فى عجلة شديدة كما لوكانت تنتظرة ,ردت بالإنجليزية  وببكاء  :نعم أنا بالمكان أنا منتظرة احضره لكن حذار أن يكون قد مسه سوء حذار

أرجوكم لاتقتلوه   , كان صوتها قد علا ممزوجا بنحيب وقد زفرت مع الأنفاس أوجاعا تجلت في بكائها تدرك أنها سيدة مترعة بهموم ثقيلة .

اندفع هشام نحو الفتاه دون أن يشعر أو يخطط وما أن وصل إليها وهى تبكى بصوت يشبه الصراخ ولايرى من وجهها شيء  حتى أقبلت سيارة مندفعة فتح احد ركابها الباب وألقى طفلا وانطلق مختفيا كلمح البصر

رمى بالطفل بالقرب من أريكتها جرت الفتاة نحوه

اقتباس (2)

فررت مع أخي من الموت منذ سنوات عدة من بلد إلى بلد ومن بحر إلى بحر ومن مركب إلى مركب لأخرى

أرى من حولى يموتون منهم الأطفال ومنهم الشيوخ ومنهم النساء والرجال

فمن نجا من الحرب مات فى محاولات الفرار البائسة

منا من ألقى بروحه إلى بحر لايعرف فيه عوماً ولا سباحة بين شواطئ مجهول عميق فالفرار من صورة للموت إلى صورة أخرى

ومنا يا سيدي من طردته دولة وحالت الحدود الجغرافية بينه وبين أن يعيش تلك الحياة

ولست أدرى ياسيدي من هو الأفضل حالاً ؟ من مات وارتاح من هذه الدنيا الظالمة والبشر الذين انعدمت الرحمة من قلوبهم  فصار التراب أكثر حنواً على البشر من أدعياء البشرية أم الأفضل حالاً ذلك الذي فر

أتينا إلى هنا بعد أن رمت بنا الأمواج والآلام منذ سنوات