تتجه أنظار عشاق الكرة المستديرة، وخاصةً الإفريقية إلى العاصمة القطرية " الدوحة "، حيث يتزين ستاد ثاني بن جاسم لاستضافة أحداث المباراة بين زعيمي أفريقيا للعام الماضي، الترجي التونسي (بطل دوري أبطال أفريقيا) والزمالك المصري ( بطل كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدرالية").

وهذه المرة الثانية تواليًا التي تستضيف فيها قطر مباراة السوبر الإفريقي، حيث استضافت النسخة الماضية مباراة الرجاء البيضاوي والترجي التونسي، والتي توج فيها الرجاء البيضاوي.

ويدخل معين الشعباني "مدرب الترجي" اللقاء بهدف أخذ الثأر من مدرب الزمالك "باتريس كارتيرون" حيث كان على رأس فريق الرجاء في العام الماضي وانتزع منه لقب السوبر الإفريقي.

ويدخل الترجي التونسي منتعشًا بتحقيقه لقب دوري أبطال أفريقيا مرتين تواليًا، ويطمح لنيل النجمة الثانية في السوبر الإفريقي، ويدخل المباراة بعد تعادلٍ في الدوري المحلي مع اتحاد تطاوين بهدفٍ لمثله، بينما يدخل الزمالك المصري طامحًا لتحقيق السوبر الإفريقي للمرة الرابعة، فلقد سبق وأن فاز به ثلاث مرات، حيث لم تدخل خزائن النادي الأبيض أي لقبٍ أفريقي منذ عام ٢٠٠٣ قبل تحقيقه للكونفدرالية العام الماضي، ويدخل الزمالك منتشيًا بفوزه على الإسماعيلي خارج قواعده في الدوري المحلي بهدفين لهدف.

ولكن يدخل الفريقان المباراة وقد رحل عنهما أبرز اللاعبين اللذين ساهموا في حصد الكؤوس الإفريقية، فقد رحل عن الترجي التونسي ( يوسف البلايلي "صاحب الهدف الوحيد العام الماضي أمام الرجاء ،ولكنه لم يكن كفيلًا بالتتويج، و أنيس البدري) حيث رحل الإثنان إلى الدوري السعودي ولكن ذهب الأول بجوار السومة في نادي الأهلي السعودي، والآخر إلى نادي الاتحاد.

ورحل عن القلعة البيضاء ( محمود عبد المنعم "كهربا" صانع الألعاب المميز، وإبراهيم حسن " صاحب الأهداف الحاسمة للزمالك)، حيث رحل الأول إلى النادي الأهلي الغريم التقليدي للزمالك، ورحل الآخر إلى نادي بيراميدز الذي يطمح لأول تتويجاته سواء على المستوى المحلي أو القاري.


ومن المتوقع أن يدخل الزمالك بتشكيلته المعتادة (٤-٢-٣-١) 

أبو جبل في حراسة المرمى، يتقدمه حازم إمام من ناحية اليمين ومحمود علاء ومحمد عبد الغني وعبد الشافي في ناحية اليسار 

يتقدمهم ثنائي خط الوسط: طارق حامد وفرجاني ساسي.

ويتقدمهم خط الهجوم المكون من أحمد سيد زيزو " إن لم يكن شيكابالا جاهزًا"  وأشرف بن شرقي وأوناجم و مصطفى محمد كرأس حربة وحيد.


بينما يتوقع أن يلعب الترجي بخطة (٤-١-٢-٣) 

معز بن شريفية في حراسة المرمى 

يتقدمه الدرابالي واليعقوبي وخليل شمام و إلياس شتي 

يتقدمهم خط الوسط: كوليبالي وبن غيث وبونسو 

يتقدمهم حمدي الهوني وابراهيما أوتارا وبلال بن ساحة.

هذا المتوقع لكل فريق حسب جاهزية اللاعبين، إن لم تكن هناك إصابات، فإلى أين يتجه السوبر الإفريقي في نهاية المطاف؟ 

هل يرحل من الدوحة إلى تونس؟ فتكون النجمة الثانية للترجي على مستوى السوبر !

أم يذهب إلى مصر حيث أبناء ميت عقبة؟ فتكون النجمة الرابعة للنادي الأبيض على مستوى السوبر !

#استاد_رقيم