حــ١١ (ما أحببت شيئًا إلا كنت له عبدا،وهو لا يحب أن تكون لغيرهِ عبدا ).

"وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون"

"ليعبدون" وهو في غنى عن عبادتك،إن كانت قائمة على فقرٍ فكري وديني.

"ليعبدون" أن تصل إلى معنى العبودية لله .

"ليعبدون" أن تعبده على علمٍ به،فتتمنى أن تكون نعم العبد.

"ليعبدون" أن تترقى في درجات العبوديةبعلمك وعملك.

"ليعبدون" ليست مجرد صلاة وزكاة وحج،بل ممتدة إلى أقصى الدرجات وأقل الاعتقادات .

"ليعبدون" ليست مجرد ركوعٍ وسجود،بل تمتد إلى أركان حياتك بأكملها فتشملها وتندرج تحت عبائتها.

* كل شئٍ بالنيةِ يصبحُ عبادة.

- كل تقدمٍ في العلم عبادة، الزواجُ عبادة،وضعُ الشئ في محله عبادة،إماطةُ الأذى عن الطريقِ عبادة،انتقاء من هو أهلٌ للمنصبِ عبادة.

تفكر جيدًا 🤔.... هل من العبادة التخلف واعتزال الدنيا بحجة العبادة والآخرة؟

هل من العبادة الزنا واستحياء النساء والتضييق عليهن في الطرقات؟

هل من العبادة الفوضى؟

هل من العبادة استخلاف من ليس بأهلٍ للمنصب؟

أسئلةٌ كثيرة،اطرحها على نفسك وستجد الإجابة لديك.

*يقول ابن مسكويه_(العبادات ثلاثة أنواع

-أحدها: ما يجب له على النفوس "العلم بتوحيد الله عز اسمه،وما يستحقه من الثناء والتمجيد"

-الثاني: ما يجب له على الأبدان "الصلاة والصيام والسعي إلى المواقف الشريفة لمناجاة الله-عزوجل-"

الثالث: ما يجب له عند مشاركات الناس في المدن "المعاملات،المزارعات،المناكح،تأدية الأمانات".