بسم الله الكريم العليم نبدأ مشوارنا في عالم التساؤلات الأهم في هذه الحياة كيف؟ ولماذا؟

لقد عكفت منذ فترة زمنية على تجميع واقتصاص أفكار وتعاليم ومعلومات من مصادر عديدة أضيف إليها اجتهادي الشخصي وبحثي الذاتي لطي أضع بين يدي القراء الأعزاء هذه السلسلة الجديدة بكافة تفاصيلها التنموية والتوعوية والتحفيزية انطلاقا من الكيفية وانتهاء بالسببية ولغاية الوصول إلى تحقيق الأهداف والأحلام الذاتي لكل شخص بحول الله تعالى عز وجل شأنه.

قالوا في الفلسفة القديمة أن التساؤل أحد أسرار الوجود وهو فعلا كذلك إذ أن المعرفة تأتي قي الدرجة الأولى من الستاؤلات حيث يقول المثل الصيني "أن تسأل سؤالا قد يجعلك تبدو غبياً لكن إن ام تسأل ذلك السؤال فستبقى غبياً للأبد" وعليه فإن التساؤلات هي الطريق للعلم والمعرفة والبحث للوصول من خلالها إلى الإجابات التي هي حلول لكافة مشكلاتنا الحياتية والمجتمعية والمادّية وحتى النفسية والعائلية.

بعد تلك المقدمة التي أرجو أن تكون مشوّقة تبدأ بتساؤلين قد يكونان الأهم في هذه الحياة ألا وهما كيف؟ ولماذا؟ 

الـ (لماذا )؟ هو السؤال الأول ويتضمن الكثير من التساؤلات الضمنية مثل ( لماذا أعيش؟ لماذا أعمل؟ لماذا أتعلم؟ لماذا آكل؟ لماذا أشرب؟ لماذا أحلم. لماذا أكتب.... إلخ )) والسؤال الثاني الـ (كيف؟) يتساءل عن كيفية حدوث كل ما سبق حتى الوصول إلى الأهداف فلو عرفت لماذا تصبح الكيفية متعلقة بالوقت والخطة الزمنية بحيث تصبح آلية لتحقيق ما تصبو إليه أي ( الـ لماذا ).

أكتفي بهذا القدر لهذا اليوم وأترك للقارئ الكريم تخيل الأدوات والطرق التي من خلالها نعرف لماذا ومن ثم الآلية لتحقيقها وطرق الوصول بأسرع وقت وأقل جهد، وسنتابع في موضوعنا في الحلقات القادمة بحول الله تعالى وإذنه.

يتبع...