رفض إيلون ماسك اقتراح الصحفية أريانا هافينغتون بأن يحصل على المزيد من النوم، وذلك عن طريق تغريدة كتبها بعد منتصف الليل!

وقد صرّح الرئيس التنفيذي لشركة Tesla Inc لصحيفة نيويورك تايمز  أنه كان يعمل مؤخرًا لما يقارب الـ 120 ساعة أسبوعيًا، قائلًا: "مرّت علي أوقات لم أغادر فيها المصنع لمدة 3-4 أيام"

وقال أنه حين يكون لديه وقت للنوم، فهو غالبًا ما يأخذ (Ambien: مسكن قوي)، وفي تغريدة له نشرها العام الماضي، كتب: (القليل من النبيذ الأحمر، وبعض كبسولات Ambien ... وسيحدث السحر!)

وكان تصريح ماسك هو ما دفع هافينغتون -وهي من أنصار النوم العميق، وإحدى مؤسسي صحيفة هافينغتون بوست- لتقديم بعض النصائح.

(الناس ليسوا بآلات) ... (بالنسبة للآلات، وسواء كانت من الثورة الصناعية الأولى أو الرابعة، فإن التوقف عن العمل يعبّر عن خلل. لكنه بالنسبة للبشر، فهو ميزة. العلم واضح في هذا الخصوص، وما يخبرنا به ببساطة أنه لا توجد طريقة يمكنك من خلالها اتخاذ قرارات جيدة وتحقيق طموحاتك إن كنت مُستنفذًا.)

وقامت هافينغتون بنشر رسالته تلك عن طريق تغريدة خلال يوم الجمعة، محاولة إقناع ماسك بتغيير أسلوب حياته.

والردّ؟

جاءها الردّ صباح يوم الأحد في الساعة 2:32 فجرًا، والذي كان {فورد و تيسلا هما شركتا السيارات الأمريكيتان الوحيدتان اللتان تتجنبان الإفلاس} ... {لقد عُدت لتويّ من المصنع، هل تظنين أن ذلك خياري؟ .. لا ليس كذلك!}

وكانت هافينغتون -وهي مؤلفة لكتاب "ثورة النوم"- قد أشارت إلى الأبحاث التي تؤكد أن الحرمان من النوم قد يؤدي إلى ضعف في الإدراك. ووفقًا لـعيادات مايو، يحتاج البالغون لما بين 7-9 ساعات من النوم كل يوم.

وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، اعتذر ماسك عن وصفه لاسئلة المحللين بأنها (مملة) و(مغفلة)، وألقى باللوم على قلة نومه.


لكن إيلون ماسك لم يكن الوحيد!

فقد ذكرت ماريسا ماير، المديرة التنفيذية لشركة ياهو، أنها عندما بدات العمل في غوغل، كانت تعمل في بعض الأحيان لمدة 130 ساعة. 

وتشتهر إندبي نويي، الرئيسة التنفيذية لشركة بيبسي كولا، بعملها لـ 20 ساعة كل يوم.

حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيتحدث عن عدم نومه سوى لـ 4 ساعات كل ليلة.