عندما نتحدث عن "العلامة التجارية الشخصية - Personal Branding" فإننا نشير إلى إنشاء وتعزيز صورتك كخبير. علامتك التجارية الشخصية هي مزيج فريد من المهارات والخبرات التي تجعلك "أنت". سوف تميزك العلامة التجارية الشخصية الفعالة عن غيرك من العاملين في مجال عملك.


يمكن أن تكون العلامة التجارية الشخصية أي شيء!


اعتدنا على حصر العلامات التجارية بالشركات والمنتجات (ماكدونالدز/أبل.. إلخ).

لكن في الوقت الحاضر، يمكن لأي شيء أن يكون علامة تجارية. حتى كفرد، لديك علامة تجارية شخصية.

إذن ما هي علامتك التجارية الشخصية؟ سواء كنت معروفًا ببصمتك الخاصة في عالم المصورين أو كنت لا تزال تستخدم آلة كاتبة، فلديك علامة تجارية موجودة في وضع عدم الاتصال بالإنترنت.
لحسن الحظ، هناك الكثير من الأدوات والموارد الرائعة لمساعدتك في عملية خلق علامتك التجارية الشخصية. استخدمها لترك الانطباع الصحيح للأشخاص الذين يبحثون عنك عبر الإنترنت.


أعلم أن فكرة (العلامة التجارية الشخصية) تجعل بعض الناس غير مرتاحين. ولكن إذا لم تتحكم في علامتك التجارية الشخصية عبر الإنترنت، فإنك بذلك تفقد الفرص وتسمح للآخرين بالتحكم في صورتك كخبير.
في حين أن الظروف والأهداف المحددة تختلف باختلاف الفرد، فإن المفاهيم والعملية العامة لا تزال ملائمة للجميع.


لماذا العلامة التجارية الشخصية مهمة لهذا الحد؟!

عندما يتعلق الأمر ببناء علامة تجارية شخصية، فإن بعض الأشخاص يرفضون الخوض في العملية باعتبارها تستغرق وقتًا طويلاً أو أنها ليست بهذه الأهمية.

جزء من ذلك صحيح! حيث يتوجب عليك تكريس الوقت والطاقة للعلامة التجارية الذاتية بشكل دقيق. لكن الفكرة القائلة بأن بناء علامة تجارية شخصية ليست مهمة هي مجرد فكرة خاطئة، وإليك السبب:
بغض النظر عن عمرك أو مسماك الوظيفي، هناك شخص ما يبحث عن معلوماتك عبر الإنترنت. ويمكن أن يكون لما وجده أثرًا كبيرًا على رفاهيتك المهنية (والشخصية).


هل تُحب لغة الأرقام؟

 وفقًا لـ CareerBuilder:

"اليوم لن يوظف أكثر من 50% من أصحاب العمل مرشحين محتملين دون وجود نوع من التواجد عبر الإنترنت ."


لا يتوجب عليك أن تخسر مقابلة بسبب شيء يمكنك التحكم فيه (مثل علامتك التجارية الشخصية).
وإذا كنت لا تتطلع إلى التوظيف وتعتقد أن هذا لا ينطبق عليك، فكر مرة أخرى. خاصة إذا كنت تمتلك عملك الخاص أو تعمل كمستقل:
"اختار أكثر من نصف المستهلكين التعامل مع شخص مستقل أو شركة بسبب التواجد القوي والإيجابي على الإنترنت."

إذا كنت لا تدير سمعتك على الإنترنت بشكل صحيح ، فأنت بذلك تخسر نشاطك التجاري.

يغير الشخص العادي وظائفه الآن كل 2-3 سنوات و40% من القوى العاملة أصبحوا مستقلين بحلول عام 2020. وهذا يعني أن العلامة التجارية الشخصية القوية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. 

في الواقع ، كلما أردت أن تكون أكثر نجاحًا، أصبحت العلامة التجارية الشخصية أكثر أهمية.

وفقًا لدراسة حديثة من Weber Shandwick:
ينسب المدراء التنفيذيون العالميون 45% من سمعة شركاتهم إلى سمعة رئيسهم التنفيذي. هذا ما يقارب النصف!
بالإضافة إلى ذلك، تلعب سمعة الرئيس التنفيذي دورًا مهمًا (77%) في جذب الموظفين إلى شركة بالإضافة إلى تحفيزهم على الارتباط بالشركة بنسبة (70٪).


ترتبط كيفية تفاعل الرئيس التنفيذي عبر الإنترنت ارتباطًا مباشرًا بنجاح الشركة وجاذبيتها بطريقة رئيسية.
بغض النظر عن الأرقام، فإن أهم سبب للتركيز على العلامة التجارية الشخصية هو مساعدة نفسك. فكر في هذا على أنه بناء قناة إضافية لتنمية نجاحاتك.


العلامة التجارية الشخصية هي خطوة غير مؤلمة في العمل نحو أهدافك. بغض النظر عن مجال عملك أو وضعك المهني ، فإن علامتك التجارية الشخصية لديها القدرة على صنع أو كسر جميع أنواع الفرص للتقدم.
عندما يبدأ بناء علامتك التجارية في الشعور وكأنه وظيفة، تذكر أنها جزء أساسي من تنمية حياتك المهنية. وتذكر أن أكبر استثمار للموارد والوقت والجهد سيأتي مقدمًا على الأرجح.


بناء ملفات تعريف جديدة وتحسينها، وإنشاء محتوى عنك وعن عملك، وتحديد أهدافك، وبناء استراتيجية للعلامة التجارية - قد يكون هذا أمرًا مربكًا. ولكن بمجرد إنشاء أساس قوي ، سيكون لديك خارطة طريق لاتباعها ، مما يجعل العملية برمتها أكثر قابلية للإدارة.