عندما نكتب عن خصوصية البيانات، عادةً ما نتلقى أحد ردّين: 1) هل الفيس بوك يُراقبني؟ 2) ليس لديّ ما أخفيه. وفي هذه المقالة تفنيد لكلا القولين!