في بعض الأحيان يحدث للشخص حالة.. ليست حالة من الغثيان ولكنها حالة من الغباء لا يقصدها ولكن تحدث بدون وعي منه، يسمونها الغباء الحيسي أو الغباء المُحكم
- فهناك رجل إرهابي قد أعلنت الشرطة عن مكافأة لمن يرشد عنه وقامت الشرطة بتوزيع منشورات على المدينة بها صورة الإرهابي و المبلغ المكافأة، فعندما عرف الإرهابي بالمكافأة مقابل الإرشاد عنه ذهب إلى أقرب قسم شرطة وأظهر لهم المنشور الذي به صورته بكل برود ولامبالاة وكأنه يُرشد عن رجلٌ آخر، وطلب المكافأة، لم تصدقه الشرطة في البداية ولكن بعد الكشف عنه تأكدت أنه هو.
- وهذا الإرهابي الآخر الذي كان يدرب زملاؤه الإرهابيين على كيفية صنع القنبلة اليدوية، فاجتمعوا حوله جميعاً ليتعلموا من عبقريته الفذة فانفجرت فيهم جميعا.
- ولصان كل منهما أغبى من الآخر ذهبا لمطعم كبير بغرض سرقته فجلسا على مائدة الطعام يأكُلان في انتظار صاحب المطعم لسرقة ماله، وعندما جاء الرجل نادوه فذهب وجلس معهم فهددوه بسلاح في الخفاء وطلبوا منه المال وإلا قتلوه، فقال لهم الرجل: إن المال ليس معي الان إن حضرتم بعد ساعة سيكون شريكي قد جاء ومعه المال، فذهبا الرجلان وجاءا بعد ساعة بالفعل فوجدا الشرطة بانتظارهم.
- وهذا اللص الذي لم تنجب البشرية مثله ذهب لسرقة محل كان مُغلقاً دخل وسرق وقام بشرب الحشيش والأفيون حتى نام داخل المحل، حتى جاءت الشرطة وأيقظته ..
تقول حكمة لأحد العظماء:
(عدو عاقل خيرٌ من صديق أحمق) 
وقال المتنبي:
لكل داءٍ دواءٌ يُستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يُداويها.
وهؤلاء الحمقى يتنافسون على المركز الأول في الغباء

اقرأ أيضاً: اليابان شعب غبي

،