أين ذهب ماء غُسل رسول الله؟! 

هل خطر ببالك هذا السؤال من قبل: أين ذهب ماء غُسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
هل تظن أنه من الأهمية بمكان أن نعرف أين ذهب ماء غُسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
هل تظن أن الماء الذي غسِّل ذهب كأي ماء يسكب ثم يتبخر؟ .. لا أظن ذلك.

عن فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي، أنه عندما التقى بأحد المؤتمرات الخارجية سأل هذا السؤال بين الحضور، ولم يلقى جواباً، ولكن رئيس المؤتمر طلب منه أن يمهله حتى اليوم التالي، وذلك حتى يتمكن من البحث عن اجابة لهذا السؤال الذي لا يظن أنه صادفه من قبل، ففتش بين الكتب حتى أعياه الإجهاد والتعلب، فنام مرهقاً وإذ به يرى في منامه رؤية عجيبة، يرى أنه التقى برسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله: أين ذهب ماء غُسلك رسول الله؟ 

ولكن الرسول لم يجبه ولكنه أشار إلى رفيقٍ له كان يحمل قنديلاً، فتوجه له رئيس المؤتمر بالسؤال: أين ذهب ماء غُسل رسول الله؟ .. فأجابه حامل القنديل وكانت إجابته غاية في الروعة والجمال وكانت تنم عن مكانة وقدسية المصطفى صلى الله عليه وسلم ..

تُرى ماذا كانت إجابة هذا السؤال العجيب؟
ومن هو صاحب القنديل الذي أجاب بالنيابة عن الرسول؟
وما الذي دار في اليوم التالي عندما أخبر الرئيس الامام الشعراوي بالإجابة التي أذهلت الجميع؟
وما هو رد الامام الشعراوي عليه؟ وما هي المفاجأة التي هزة جدران المؤتمر في نهاية الحديث؟

كل هذا يمكنك الإطلاع عليه من خلال مراجعة هذا المقال من هـــنا