الخيال حينما يحلق بصاحبه باحثاً عن الحب، باحثاً عن تلك التي تستحق هذا الحب، في زمن قل فيه الحب وندر كندرة الاحجار الكريمه النادرة، فإذا ثار الخيال وتأجج تبعه الشعر بكلمات لها لون ومذاق ورائحة

شعر "رسمتك درة في صرحي"

كتبت هذه الأبيات الشعرية في وصف لفتاة جدلتُ رسمها وسمتها من خيوط خيال خالٍ من رسم وسمت فتيات واقعيات معاصرات، قل فيهن ما يمدح منهن فضلاً عما يكتب فيه الشعر أو يسطر فيه الغزل العفيف، فإلى هذه الأبيات الشعرية الخفيفة:

_____ رَسمتُكِ درة في صرحي _____

وفي نفْسي

أغار عليكِ من نفْسي

ومن نَفَسي

وفي صمتي وفي بوحي

أغار عليكِ من روحي

رسمتُك درة في صرحي

أُناديكِ وأدعُوكِ

إذا ما حل من شجنٍ

إذا ما سُرّ من فرحِ

أغار عليكِ في حزني وفي فرحي

أغار عليكِ من عينايّ

إذا طافت بكِ شوقاً

ومن يُمنايّ

إذا خطتْ لكِ شعراً

إذا نقلتْ لكِ شرحي

أغار عليكِ من شمس إذا أضحت

تغطي منكِ ما غطت به شفتي

ومن ظلٍ يُظلِّلُكِ إذا ما كنتِ في ظلي

أغار عليكِ من شمسٍ ومن ظلِ

أغار عليكِ من ثوب يطوقكِ

فلستُ أرى لكِ ثوباً سوى صدري

فكيف أفر من صُنعي ومن قدري

صَنعتُكِ درة في صرحي

أغار عليها في ليلي وفي صبحي

فيا ويحي ..

وقد خَلقتُكِ من فكري ومن وحيّ