هل تعاني من إنخفاض معدل مشاهدات مقالاتك على رقيم؟ ..
هل تعاني من ركود مقالاتك في قائمة الإحصائيات لديك؟ ..
هل تريد أن تتعرف على أسباب ذلك؟ وتبحث عن الطريقة التي تحرك بها مقالاتك؟ ..

عزيزي الراقم ..

اليوم سأخبرك بمجموعة من الأسرار التي ستحرك مقالاتك من ثبوتها وتبعثها من ركودها

النصائح في هذا المقال ليست نصائح مكررة بل فيها من المعلومات التي أظنها جديدة ولم يتطرق لها أحد من قبل، وقد جربتها بنفسي وأتت بثمارها بشكل ملحوظ.

ولن يدفعني ذلك إلى تجاهل النقاط الهامة والرئيسية والتي ستزيد من معدلات مشاهدات مقالاتك بإذن الله .. فلنبدأ ببسم الله .. هيا بنا ..

إختر عنوانك بعناية

العنوان هو بمثابة البوابة لمقالتك، فلا أظنك تقبل أن تُزين وتُجمل دارك من الداخل وتترك بابك متهالك قديم!
فبقدر ما بذلت من جهد وتركيز لكتابة المحتوى فلا تتعجل في كتابة العنوان وأعطه أعلى قدر من وقتك وإهتمامك، أكتب العنوان كأنك تُلقي قنبلة لتحصل على أعلى حالة من الاستنفار بين القراء وإثارة فضولهم وتشويقهم، وإبتعد عن العناوين التقليدية والنمطية، فالغموض أو الرمزية في العنوان لها وقع عميق وأثر بليغ في نفس القاريء، ولعلك سمعت يوماً عن الكتاب بعنوان "إلتهم هذا الضفدع" فهذا العنوان العبقري الذي عمد صاحبه إلى الرمزية والغموض لجذب القراء قد نجح في ذلك بالرغم أنه كتاب في التنمية البشرية، كما أن العناوين المباشرة تُفقد القاريء حماسته وتطفيء بريق المحتوى وقد تؤدي إلى حرق نص المقال برمته.

ومن حزمة العناوين التي تجذب القُراء تلك العناوين التي تبدأ بأداة إستفهام (لاحظ عنوان هذه المقالة التي تطالعها الآن) لأنها تدفع القاريء للإجابة التي يبحث عنها بين سطور المقالة، أعطك مثال آخر: أمامك مقالتين تناقشان موضوع الربح من رقيم، الأولى بعنوان "الربح من رقيم" والثانية بعنوان "كيف تربح من رقيم؟" فأي من العنوانين السابقين جذب إنتباهك أكثر؟

الغلاف

أول ما تقع عينيك على كتاب ما تقع على صورة الغلاف وهي ليست مجرد صورة، إنما هي صورة صممت بعناية ودقة لتناسب موضوع الكتاب.
إن عدم الإعتناء بالعنوان أو عدم بذل الوقت الكافي لتصميم أو إختيار صورة المقال من الأسباب الرئيسية والمباشرة لإحجام القراء عن قراءة مقالك ..
الصورة والعنوان هما تأشيرتا الدخول إلى مقالك، فإن لم يثير العنوان فضولي ولم تجذب الصورة عيني فقل لي بالله عليك لماذا سأضغط على مقالتك لأقرأها مهما كانت كلفتك من جهد وإعداد؟!

النُبذة المختصرة

أو النُبذة التعريفية .. المحطة الثانية التي تستوقف القاريء، إجعلها تُمعن في أسر قرائك وتضيف إلى حماستهم جرعة إضافية بعد جرعة الحماس الأولى التي إستقوها من عنوانك وصورتك، لا تسهب فيها بالقدر الذي يأتي بنتيجة عكسية، قد تكون نُبذة عامة تُعرف القاريء بمحتوى الموضوع في شكل جذاب، أو قد تكون نصاً مجتزأً من داخل المقال يشوق القاريء للمتابعة والاسترسال.

الكلمات المفتاحية

ضع نفسك مكان القاريء وأنظر بأي كلمة أو جملة بحثية ستكتب في خانة البحث لتصل إلى مقالك هذا، وبناءً عليه يمكنك أن تتنبأ بالكلمات أو الجمل البحثية أو ما يطلق عليه الوسم، وأحذر أن تستخدم كلمات مخادعة بهدف ظهور مقالك وسط موضوعات الترند فهذا من شأنه أن يفقدك المصداقية لدى جمهورك.

تنسيق المقالة

من منا لم يتصفح كتاباً وقع بين يديه بشكل سريع وخاطف عن طريق تقليب صفحاته بسرعة؟ .. طريقة مسح المقال سريعاً بالعين تقابل ذلك التصفح الذي نمارسه مع الكتب، إحرص على تنسيق مقالتك في صورة فقرات متباعدة وإضافة عناوين فرعية إذا أمكن، تحكم في حجم ونوع الخط بما يتناسب مع الجملة المكتوبة كأنك تحادث قرائك، إبتعد عن الإطالة والملل وإختر مفرداتك بتأنٍ وحكمة، رتب الجمل وضع الفواصل وعلامات الترقيم في مكانها الصحيح.

خاتمة المقالة

إنهِ مقالتك بسؤال أو بطلب من الجمهور أو بتعقيب أو حتى بجملة لطيفة أو وداع رقيق، شيء يدعوا للتفاعل ويبقى في ذاكرة جمهورك، شيء تأسر به قرائك ويبقى في وجدانهم.

موضوعات الترند

ما المقصود بموضوعات الترند؟ .. هي تلك المقالات التي تتحدث عن أحداث حالية تتصدر المشهد وتشغل الرأي العام، وتحصل على عدد هائل من عمليات البحث من قبل مستخدمين الإنترنت، فمثلا من مقالات الترند السابقة "فيرس كورونا"، فإن كنت تجيد هذا النوع من المقالات فيمكن لمقالك أن يحصل على كم كبير من المشاهدات والتفاعلات.
وقد لاحظت أن من مقالات التريند على رقيم تلك المقالات التي تتحدث عن كيفية الربح من رقيم، وقد قمت بكتابة مقاله عن هذا الموضوع وبالفعل حققت عدد كبير من المشاهدات والتفاعلات وتصدرت جميع مقالاتي في فترة وجيزة، يمكنك قراءة هذا المقال من هنا.

إفتح للقاريء باباً لقراءة مقالاتك

هذه من الأسرار التي استخدمتها شخصياً وأتت بثمارها حقاً، وقليلاً من الراقمين من يعرف هذا السر .. إفتح للقاريء باباً لقراءة مقالاتك .. كيف ذلك؟
عد للفقرة السابقة وأعد قراءة آخر ثلاثة أسطر .. هل لاحظت الباب؟ .. بالفعل إنه الرابط الذي يقودك لقراءة أحد مقالاتي الأخرى، هذا الرابط الذي تضعه في سياقه الطبيعي وسط مقالتك بشكل يثير شغف القاريء هو الباب الذي من شأنه أن يرفع عدد زوار مقالاتك.

تفاعل مع جمهورك

من شأن التفاعل مع جمهورك وبقائك مطلع على أعلى قدر من تعليقاتهم ومقالاتهم أن يخلق جو من الترابط والانجذاب الدائم بينك وبين جمهورك وموضوعاتك، إشكرهم على تعليقاتهم، وشجعهم على مقالاتهم.

رد المتابعة

إن متابعة الشخص لك تحمل رسالة إليك مفادها: أرجو أن تتابع مقالاتي كما أتابع مقالاتك .. فلا ترده خائباً، فهذا من شأنه أن تشعر الطرف الآخر بالامتنان والعرفان، بل وتخلق جو من الود والتقدير مما يعود بالنفع على رفع معدلات مشاهدات مقالاتك على رقيم.

اجعل تعليقاتك غير تقليدية

كثيرا ما جلب لي تعليقي الغير نمطي مزيدا من المتابعين .. تخيل!! .. مجرد التعليق البناء والغير تقليدي يشد إنتباه الأشخاص لك ويدفعهم إلى زيارة حسابك على رقيم لمطالعة مقالاتك وأسلوبك الذي جذبهم من البداية!! .. هذا أيضاً سر من الأسرار التي جربتها شخصياً وأدهشتني.

إخلق لك مكاناً يرتبط بإسمك

بمجرد ما يرن هاتفك ويظهر على الشاشة اسم المتصل تنتقل لك احاسيس معينة مرتبطة بهذا الشخص بشكل لصيق، هذه الأحاسيس تنتقل لك دفعة واحدة، وتتجه حواسك وأفكارك بشكل أوتوماتيكياً تجاه هذا المتصل كلما إتصل ويتبرمج عقلك فورا ليستحضر الردود وطريقة الكلام ونبرة الصوت ووضعية الجسم أثناء تلقي المكالمة، أليس كذلك؟! .. هذا كله بمجرد ظهور اسم المتصل على شاشة هاتفك .. أمر غريب!! .. لا تتعجب فالإسم ملتصق بصاحبه.
عليك بخلق أسلوب لك تتجه له انطباعات الناس فور قراءة اسمك أسفل عنوان مقالتك، نوعية من المقالات تتميز فيها وتضيف إليها من روحك وطابعك

راقب مقالات الراقمين المتميزين

لاحظتُ أن أحد الراقمين المتميزين يضع إسمه وسط الكلمات المفتاحية، ربما هذا من باب خلق مكان على رقيم يرتبط بإسمه، فاقتبست منه هذا الأمر وفعلت نفس الشيء، فمن شأن متابعة الكتَّاب المميزين أن تستفيد من خبراتهم وتحذوا حذوهم.

وختاماً أتمنى لكم مقالات تنبض بالحياة وتتألق في سماء رقيم.

هذا المقال متجدد كلما كان هذا ممكناً، فإحفظه عندك في قائمة المقالات المفضلة.

دمتم متميزين ..