يُذكر أن تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يصل إرتفاعه إلى 11 متر ويزن قرابة 80 طن، قد تم نقله من ميدان رمسيس (باب الحديد سابقا) إلى مقره الجديد بالمتحف المصري الكبير بالهرم في صباح يوم الـ 25 من أغسطس عام 2006 ، وقد كثرت الأقاويل حول سبب نقله بعدما مكث قرابة 51 عام في الميدان.

فقيل أنه تم نقله لأن مادة الجيرانيت الوردي المصنوع منه التمثال تعرضت للكثير من التشققات والتلفيات بفعل الاهتزازت الناجمة من حركة مترو الانفاق وتكدس الميدان بالكثافة المرورية لحركة المواصلات.

وقيل أن التلوث المتزايد في الميدان أدى لتأكل مادة التمثال وبالتالي هو في حاجة لعمليات ترميم شاملة وخصوصاً لوجود لحامات قديمة بجسم التمثال تمت عليه عام 1954 منذ تم وضعه بالميدان في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وقيل أيضاً أن المكان الحالي (ميدان رمسيس) لم يعد يليق بالتمثال ولا بمن يمثله في ظل تحول الميدان الى ساحة من المباني المتطاولة حوله، وإنشاء عدد من الكباري، والازدحام المروري وعشوائية المنظر، وأنه وجب تكريمه بالمكان الجديد شاهداً على الأهرامات في أكبر مجمع للآثار في مصر.

ولكني أميل لذلك القول بأن تمثال رمسيس جاء قرار نقله لمصلحة تطبيع العلاقات مع اليهود، حيث الإحتمالية التاريخية بأن رمسيس الثاني هو فرعون مصر في زمن سيدنا موسى عليه السلام، وأن تكريمه بوضع تمثال له بالميدان خطأ كبير.

يمكنك مطالعة تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع:
http://www.thecartech.com/Archives/King_Ramesses_II/Ramesses_II.htm


اقرأ أيضاً: الملك والعبقري