إن الذين يصبون جم تركيزهم على القضاء على الجهل من خلال عملية التعليم لا يجنون بجهودهم إلا أفراد ركيكة اللغة مشوهة التعليم تخطوا بالكاد خط الأمية، أما التعليم لأجل العلم فهو غاية سامية ترتقي بالأفراد والمجتمعات، إن دعايا حملات محو الأمية والتعليم في مصر تقصد مكافحة الجهل والقضاء عليه ومحاربته وبالتالي فإن للدعايا أصحاب لا تعلم كيف تلهب حماسة الفرد والمجتمع وتستحث فيهم النهوض والإرتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة جنبا إلى جنب مع أصحاب الإعلام من خلال غرز قيمة العلم والتعلم في النفوس، إنهم فقط يعلمون _أي أصحاب الدعايا والإعلام في مصر_ كيف يلهبون الغرائز ويثيرون الرغبات ويضربون عليها بسياط العري والإيماءات والإباحية والإسفاف، ويتفننون في إخراج النصب وإبراز العنف وتشجيع البلطجة وتشييع قانون الغابة .. هذا ما يتقنونه، وفي المقابل تنهار القيم وتغيب الأخلاق ويعم التخلف وتنتشر الفوضى، ثم تتقافز رويبضة العصر على نفس شاشات إهدار العلم والخلق لتصرخ من تفشي الجهل والفساد وإنعدام الأخلاق وحالات التحرش والإغتصاب وعمليات النصب والسرقة وجرائم السطو والعنف .. آآآه .. إننا ندور في حلقات مفرغة بشكل متكرر لو وضعت فيه القرود لتنبهت وإنتبهت.

كلمات مفتاحية:

الإعلام المصري، التعليم في مصر،الجهل، محاربة الجهل، الاعلام، دور الإعلام، الفساد، فساد المسؤولين، فساد التعليم، فشل التعليم، دور التعليم، المدارس، إثارة الغرائز، إثارة الشهوات، التليفزيون المصري، الإعلام والفساد، فساد المحليات، تطوير المناهج التعليمية.