في كهف من كهوف احدى الدول اتخذه ملك الجن واتباعه من الجن و العفاريت مسكناً لهم وهذه الدولة هي "ليبيا" اذ يسكن هناك ملك جبار من الجن.

"كهف الجنون" هذا هوا اسمة وهوا جبل يقع في جنوب غرب ليبيا إن هبت الرياح وصادف انك هناك فستسمع اصوات مخيفة كأصوات صراخ واصوات افراد من الجن يتحدثون مع بعضهم بطريقة مخيفة فهي اصوات لا تصمت قد ترتفع لتملأ المكان وقد تخفت لكنها لا تكف ويقال ان مصدر تلك الاصوات هوا الملك – ملك الجن – وان ترجمت هذه الاصوات فستسمع اوامر يأمر بها الملك اعوانه ولكن بالتأكيد لا احد يستطيع ترجمة لغة الجن حتى وان تحدثوا بصوت مسموع في بعض الاحيان.

يعرف اهل ليبيا بحفر كهوف داخل الجبال كمسكن لهم لكن شيء ما جعلهم يهجرون مساكنهم بين الجبال! نعم الجن.. بدأ سكان المنطقة يشعروا بحركات غريبة ويسمعوا اصوات مخيفة مما جعلهم يدركوا وبلا ادنى شك ان الجن قد اعجبه المكان مختاراً اياه مسكناً مما اضطر اصحابه الاصلين لمغادرته.

لكن ما الذي دفعهم للمغادرة؟.

في اجابة ذلك السؤال هناك الكثير ليحكى فهناك من يقول انه يقابل شخص اثناء سيرة يتحدث معه ثم يختفي فجأة وكأنه لم يكن.

يحكي العديد من سكان القرى المجاورة عن سماعهم لأصوات اناس يستغيثون من داخل الجبل باستمرار ومن دون انقطاع.

يقال انه من قرر صعود الجبل الذي يحوي الكهف بغرض الاستكشاف يصبح مصيره الاختفاء بلا رجعة

"الطوارق" وهوا اسم سكان المنطقة والذين من المعروف عنهم حمل السيوف والخناجر اثناء تجولهم في المنطقة او حضور المناسبات وذلك لاعتقادهم ان الجن يخاف الحديد وبالتالي لن يمس حاملي السيوف والسكاكين بسوء

والكثير من القصص الاخرى منها المعروفة ومنها التي دفنت مع اصحابها قبل ان تعرف