بشوف إن الإكتفاء والقناعة من أهم العناصر اللي بتساعد على نجاح أي علاقة؛ طول ما أنا مُكتفي بالشخص اللي معايا سواء صديق أو حبيب دا هيخليني سعيد جدًّا معاه.


في بداية أي علاقة بيبقى في فضول وشغف رهيب بيدفعك لإستكشاف الشخص اللي معاك. "مُميزاته، عيوبه، بيحب إيه، بيكره إيه، ميوله، إهتماماته" وبيبقى في طابع إنبهار كبير بكُل حاجة هو بيحبها وبنبدأ نتشكل ونحب الحاجات اللي الطرف التاني بيحبها.. نسمع مزيكتهُم المُفضلة نستخدم بعض كلماتهم وحركاتهم وهكذا.


بعد فترة بيبدأ طرف من الطرفين بالنفور أو الملل وبيبدأ يشوف عيوب الطرف التاني، وكُل الحاجات الحلوة بتبدأ تختفي من قُدام عينيه، كلمات الغزل بتتحول لنقد دائم، نظرة العشق بتتحول لنظرة عابر وهروب من تلامُس نظرات العيون، بيبدأ طرف من الطرفين يوجه سهام إنبهاره تجاه حد تاني خالص ويمكن يكون الحد التاني دا معدوم المُميزات وأقل بكتير من الشخص اللي معاك بس هو بيبقى فضول ورغبة في التغيير.


طبعًا دا بيحصل عشان الطرفين إفتقدو أهم عُنصر وهو القناعة والإكتفاء، لو فيه قناعة بالشخص اللي معايا تلقائيًا هبقى مُقتنع إنه قدري ونصي التاني ويوم بعد يوم هنطور علاقتنا، اللي بيبحث عن إرضاء فضوله مش هيخلص لأنه هيبقى ذليل لفضوله طول الوقت وهيحب ياخُد من كل شجرة ثمرة، ولو هندور على الشكل فمقاييس وأشكال الجمال مُتعددة وبرضو مش هنخلص.


خُلاصة الكلام الحُب إكتفاء وقناعة، لو حسيت إنك مش مُكتفي بالشخص اللي معاك تبقى عُمرك ما حبيت.. الإكتفاء ثم الإكتفاء ثم الإكتفاء.