رسالة كورونا 

تضاربت الآراء وتشوهت الحقائق وباتت الشكوك تمحو آثار اليقين وأصبحنا في مهب المواجهه مع عدو خفي ولكن لا ننسي أن الله معنا . دعنا نتحدث عن رساله كورونا في السطور القليله القادمه .

أسرار في زمن الكورونا

علي مر العهود الماضيه تعرضت البلاد لكثير من الأمراض الخطيره منها تجاوزناها والبعض ترك آثاره السلبيه علي الإقتصاد وأيضآ علي البشر ذاتهم من قائمة هذه الأمراض (سارس والطاعون وغيرها الكثير .....) 
وفي هذا المقال سوف نلقي الضوء علي فيروس كورونا .
حتي هذه اللحظه لم ندرك ماهيه الفيروس وأصل تركيبه وقصته الحقيقيه فنسمع كل يوم عن شيء جديد يخص هذا الفيروس كما نسمع أيضآ أخبار لا نعرف مدي مصداقيتها عن إنطلاق مصل كورونا بالأسواق . وكل يوم أخبار جديده تُلقي علي عاتق هذا الفيروس المجهول . لا أريد أن أقول أنها أكاذيب ولكن من الممكن أن نقول إنها آراء ليس أكثر.

الطبيب الصيني " لي وينليانغ " :

عندما أتحدث عن كورونا فلابد أن أذكر هذا الإسم . هذا الطبيب هو السر الأول والأهم في دوره حياه كورونا حيث يعتبر هذا الطبيب أول شخص أدار وجهه للحقيقه وكان يريد إخبار العالم بها . قد حاول مرارآ بالتحذير من إنتشار ما يعرف بكورونا ولكن من الغريب أن الحكومه والشرطه الصينيه هم من أطاحوا به حتي لا يستطيع الحديث وقاموا بتهديده.. 
وكان نتيجه هذا الصمت الذي لا يطول كثيرآ موت ٥٦٠ وإصابة ٨٢ آخرين بمستشفي ووهان بالصين. 
وأشار الطبيب أن الحالات المصابه جميعها من سوق ووهان للمأكولات البحريه . بعدها مباشره حاول الطبيب " لي وينليانغ " تحذير زملائه من هذا المرض الخطير القادم علي أعتاب العالم. 
ورغم صدق نواياه وهدفه في إخبار العالم تلك الحقيقه ولكن قام أحد المسؤولين بزيارته من مكتب الأمن العام وطالبوا منه التوقيع علي نص رساله تفيد في" إتهامه بالأدلاء بتعليقات غير صحيحه ترتب عليها إخلالآ جسيمآ بالأمن العام"
ونص تلك الرساله " نحذرك بشكل رسمي : إذا تماديت في عنادك بهذا القدر من الوقاحه وتابعت هذا الإجراء الغير قانوني فسوف تُمثل أمام العداله . هل هذا مفهوم ؟ وفي آخر الرساله وقع الطبيب " نعم مفهوم " 

ولكن مباديء هذا الطبيب تفوقت علي هذه التهديدات حتي قام في نهايه يناير ٢٠٢٠ بنشر نسخه من الرساله التي وقع عليها علي موقع " ويبو " الإلكتروني الصيني وشرح خلالها ماذا حدث معه وبعدها قليلآ قدمت السلطات المحليه إعتذار له ولكن هذا الإعتذار لا يفيد حتي أنه جاء بوقت متأخر حتي تمكن الفيروس وزادت إصاباته حتي أن جهل الآخرين به وبأعراضه جعله سهل الإنتشار بين الناس 
حتي أصيب الطبيب الصيني وسقط طريحآ بالمستشفي بعد أن قام بعلاج سيده تعاني من المياه الزرقاء ولايعلم إنها مصابه بكورونا. ووافته المنيه بيوم ٧/٢/٢٠٢٠
وتأتي هنا علامه تعجب 
١/ لماذا لا يأخذ كلام الطبيب بعين الإهتمام ولماذا هاجموه ومنعوا ظهور الحقيقه التي كانت من الممكن أن تنقذ الكثير؟
٢/ هل كان من المقصود إنتشار الفيروس بالعالم ؟ ولمصلحه من؟
وأسئله أخري أجاباتها مجهوله.....!!

وهم لقاح كورونا :

منذ أن بدأت تلك المرحله الحرجه منذ وجود فيروس كورونا سقط علي آذاننا الكثير من الأخبار عن بلد تنتج لقاح وبلد تطور اللقاح وبلد تعمل علي دراسه وتطوير اللقاح وبلاد أخري تساعد في عمل اللقاح .. ولكن يبقي السؤال أين هو اللقاح..؟ 
علي حسب ما جاء في تقرير منظمه الصحه العالميه أن ١٥٦ دوله تهدف إلي خطه مشتركه في تطوير اللقاح وتوزيعه علي الدول.
ومن الدول التي تداعيت إنتاج لقاح روسيا / كندا / أستراليا وغيرها ....
كل هذه الدول تهدف إلي شيء  واحد وهو إنتاج اللقاح ..!
ولكن هل صعوبه إنتاج اللقاح تكمن في صعوبه تركيبه أم لأسباب إقتصادية وسياسيه...!

الإقتصاد في زمن كورونا: 

لقد تابعت مؤخرآ المؤشرات الإقتصاديه للشركات والمصانع ولاحظت أن كارثه كورونا لا تقلل من الإقتصاد العالمي علي العكس تمامآ فالإقتصاد ظاهريآ لبعض الناس كان يتصف بالخمول ولكن عندما ننظر بتمعن وتدقيق نري أن الكثير من الشركات والمصانع في هذه الفتره حققوا مكاسب هائله في ظل أزمة كورونا . وهذا مثل بسيط لهذه الشركات:
الشركه القابضه للأدويه النيل / الإسكندرية وممفيس وغيرها قاموا بزياده الإنتاج من الأدويه والكحول والمطهرات خلال مارس ٢٠٢٠ إضافه إلي المكاسب التي حققتها شركات التغذيه خصوصآ في فتره الحظر حيث أن بطبيعه الشعب المصري والشعوب الآخري أيضآ اللجوء إلي تناول الغذاء في أوقات الفراغ بطرق كثيره وأصناف أكثر. 

وهذا يعني أن ليست كل الأزمات تصنع هبوطآ إقتصاديآ فهناك بعض الأزمات لابد من إستغلالها لزياده نمو الإقتصاد ولكن ليس علي حساب الآخرين بل ما أقصده هو " زياده المبيعات علي النحو الأخلاقي ومراعاة الضمير الإنساني "

الدروس المستفادة من كورونا

_ اللجوء إللي الله سبحانه وتعالي ومعرفه أن الحياه ليست ثابته فهي قابله للتغيير بين لحظه والأخري.

_ معرفه ذاتك ووضع حدود لأهوائك والنظر إلي الجانب الإيجابي بالحياه وتحديد هدفك والعمل عليه حتي تصنع من اللاشيء كل شيء .

_ الحفاظ علي النظام والصحه العامه لك وللآخرين ليس فقط في هذه الفتره خوفآ من كورونا ولكن في كل الفترات خوفآ علي أنفسنا.

_ مساعده الآخرين ... التحلي بالأخلاق ... مراعاة الضمير .

_ التعامل مع كورونا علي انه شيء بسيط لدي الله ومن هنا تجد الطمأنينه  فلاداعي للخوف من الخلق وننسي أنه  يوجد خالق. 

المراجع: 

 https://www.bbc.com/arabic/world-51372766