مرطب أو واقي من الشمس؛ أيهما أولًا؟! وهل يمكن أن نستخدم المرطب بعامل حماية؟!

سنتعرّف على كل هذا وأكثر مع مليحة اليوم!

فبعيدًا عن الطقس وشدته، فينصح الخبراء بتطبيق واقيات الشمس ، حتى وإن كان الطقس ملبدًا بالغيوم، لأن واقي الشمس يعد خط دفاعك الأول ضد الشيخوخة وأضرار الشمس الأخرى والاختباء من أطياف أشعة الشمس الضارة بأنواعها UVA و UVB.

ومع ظهور العديد من المستحضرات التجميلية والتي تستطيع تقديم أفضل ما يمتلكه واقي الشمس والمرطب اليومي، فقد تم تقديم المرطبات اليومية التي لديها عامل حماية SPF؛ وبالتالي إذا كنتِ معتادة على استخدام المرطب اليومي، فلن تلاحظي أي تغيير في روتينك اليوم، ولكنك للأسف ستلاحظين التغيير الحادث في صحة بشرتك: لماذا؟!

وللإجابة سنتطرق للأسئلة التالية؛ 

هل يمتلك المرطب "مع عامل حماية" نفس فوائد المرطب "بدون عامل حماية"؟

ليس تمامًا! فقد أظهرت المرطبات النهارية مع عامل الحماية ترطيبًا أقل من ذلك الذي تمتلكه المرطبات الليلية، فعادة ما تتجاهل الشركات المصنعة لبعض المكونات المرطبة لإفساح المجال لعامل الحماية المستخدم؛ مما يعطيكِ شعورًا زائدًا بالجفاف، في حين أن المرطبات الليلية تعطيكِ دفعة أكبر من الترطيب.

هل يمكن استخدام واقي الشمس بدلًا من المرطب؟

في الصيف؛ نعم يمكنكِ ذلك! لأن واقيات الشمس تحتوي في تكوينها من الأساس على مرطبات وزيوت أخرى يمكنها أن تكون فعالة في توفير الترطيب اللازم.

أما في فصل الشتاء؛ فيوصى باستخدام كل من واقي الشمس ومرطب الوجه، خاصة إذا كان لديكِ بشرة جافة جدًا.

ما الذي يجب تطبيقه أولًا؛ واقي الشمس أم المرطب؟

إليك هذه القاعدة للعناية بالبشرة: دائمًا طبّقي على بشرتك المنتجات الأخف أولًا، والأكثر سماكة يمكنكِ تطبيقها بعد ذلك للحصول على الاستيعاب الأمثل.

فإذا اخترتِ لبشرتك روتينًا من واقي الشمس والمرطب بدلًا من المرطب بعامل حماية، فعليكِ تطبيق المرطب أولًا ثم واقي الشمس.

لذلك؛ 

اجعلي واقي الشمس هو خطوتك الأخيرة للعناية بالبشرة قبل نزولك من المنزل

فقد تم اختبار الأنواع العديدة من واقيات الشمس بعد تطبيق المرطب، فوُجد أنها جيدة بما فيه الكفاية لاتباع هذا النصيحة.

لاحظي نوع واقي الشمس المستخدم

إذا كنت تستخدمين واقيات الشمس الكيميائية: فإنها تستخدم مرشحات الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية ، مثل avobenzone و mexoryl و octocrylene.

إذن فأنتِ تهتمين بالملمس كثيرًا، فكيف سيكون واقي الشمس رائعًا، إذا شعرتِ بازدياد الدهن على بشرتك أو جعلك تبدين كالشبح، بالتأكيد لن تستخدميه.

فهي تبدو لكِ خفيفة على البشرة، وسهل امتصاصها، ولا تترك أي علامات بيضاء عند استخدامها، ولذلك فهي تحظى بشعبية كبيرة في وقتنا الحاضر، ولكنها قد تسبب بعض الحساسية أو التهيج لدى بعض أنواع البشرة، إذ أنها غير مستقرة وليست فعالة لفترة طويلة.

أما المعدنية: تستخدم مرشحات الأشعة فوق البنفسجية المعدنية ، مثل ثاني أكسيد التيتانيوم وأكسيد الزنك.

فهي ألطف على الجلد ولا تسبب الحساسية أو التهيج، وتحمي البشرة ضد أطياف الأشعة فوق البنفسجية بأكملها، ومستقرة وتظل فعاليتها لفترة أطول.

ولكن مركباتها معادن بيضاء سميكة لا تنتشر بسهولة، وقد تسبب تصبغ للوجه عند استخدامها بالكمية الوفيرة اللازمة للحفاظ على بشرتك آمنة.

وفي النهاية؛ إن قمتِ بأي من الأخطاء التالية، فلا تنتظري من واقي الشمس الخاص بك النتيجة المطلوبة:

- إذا تعرضتِ للشمس بعد وضع واقي الشمس مباشرة.

- إذا استخدمتيه مرة واحدة في اليوم، ولم تجدديه كل ساعتين، خاصة وإن كنتِ في تعرّض دائم للطقس الحار.

- إذا تم تطبيق الماكياج عليه.

- إذا لم تستخدمي نظارتكِ الشمسية أو القبعة الصيفية المخصصة لذلك الوقت من العام.

- إذا لم تتم إزالة بقايا الواقي عن البشرة قبل النوم.

- عدم تطبيقه على يدكِ ورقبتكِ إذا كانوا معرضين لأشعة الشمس أيضًا.

- إذا استخدمتِ واقي الشمس ذو عامل حماية عالي ولست بحاجة إليه، بهذه الطريقة تتسبين في الضغط على بشرتكِ أكثر.

وأخيرًا؛ فلنكن واقعيين، فجميع واقيات الشمس عبارة عن مركبات كيميائية، لأن كل شيء مصنوع من مادة كيميائية، ولذلك ففي الآونة الأخيرة اُستخدم اسم واقي الشمس غير المعدني تعبيرًا عن الواقيات الكيميائية، ولكننا بالفعل أصبحنا الآن نعلم ماهية ما نستخدمه في حقيقة الأمر، بالإضافة بالطبع لتصريحات إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) التي جعلت منها روتينًا يوميًا صديقًا للبشرة.

دمتِ مليحة مع مليحة!

المصدر