كان هناك فتاة اسمها (ساندي ) كانت هذه الفتاة شديدة الجمال ، وكان كل من ينظر إليها ينبهر في جمالها وتسحره كانت عيناها شديدتي السواد كسواد الليل الجميل الخلاب وجهها صاف كصفاء السماء ، ولكن هذه الفتاة لسوء الحظ كان فقيرة جداً وعنما كبرت هذه الفتاة لقد اجبرتها الحياة على العمل في بيع الورد. واصبحت تبيع الزهور في المدينة على شط البحر وكانت تتعرض لكتير من الازعاجات ومن ذلك الشخص الذي كانت تعمل لدية لانها كانت لا تستطيع شراء الزهور بنفسها ، وكل يوم تذهب الى العمل كانت تنظر الى الشبان والفتيات الذين يعشقون بعضهم حتى الجنون و الى الاشخاص الذين لديهم امول كتيرة وكانت هذه الفتاة كل يوم عندما تنتهي من العمل كانت تجلس على الشاطىء وتراقب النجوم والبحر والقمر وكانت تتمنى اماني كتير . كانت تتمنى ان تصبح لديها أموال كتير وان تلتقي بفارس احلامها وكانت تبكي كل ليله في حرقة شديدة لانها لا تملك هذه الاشياء التي يملكها غيرها ، وبقيت على هذه الحال كثيراً ولكن هذه الفتاة لم تعلم النعم التي انعمها الله عليها ولم تكن تنظر إليها ولكنها كانت تلتفت الى نعم غيرها وتقول في قرارة نفسها ؟لماذا انا ؟ يارب انا أريد ان اصبح مثل هؤلاء الاشخاص لدي المال الكتير والعلم الوفير وكانت تظن ان العلم لا يأتي إلا لمن يملك المال الكتير ! في يوم من الايام وهي جالسة على شاطئ البحر تتأمل النجوم فجأة يجلس في جانبها رجل كبير السن!وقال لها يا إبنتي انا ومن دون قصد كل يوم اشاهدك وانتي تجلسين في هذا المكان وتبكي . وسألها لماذا هذا الحزن ؟ فقصت عليه حكيتها . فإذا بالرجل يبتسم فسألته لماذا انت تبستم ؟ قال يا ابنتي هل تعرفين من هو الانسان التعيس والحزين ؟ قالت لا! قال الانسان الذي ينظر الى نعم غيره ولاينطرالى النعم التي انعمها الله عز وجل عليه. فأصبها الذهول وقالت فأنا لا املك شيء؟ فبدأ ذلك الرجل

ورد...