تسألني عن إسمك وتلومني عليه وهو قد اختلط بدمي ولحمي وتوغل ،في سواقي العواطف ومجاري المشاعر كيف تسأل والجواب في قلبك ولما تستفسر وأنت تعلم؟!!! أم أنه سؤال دافعه مكنونات أخرى وأسرار خفت عني شحنت كل تفكيري فلم أسدد للسبب ولم يتضح المقصود فلهذا إسمك جزء من عنوان الكتاب المفقود فلا يتم الكتاب إلا به ويكون بغير معنى .

ترضخ وتستسلم وتظهر القوة والأنفة عجيب أمرك وغريب حالك وكل هذا بسبب صيانة عزة نفسك وأن لا يظهر الضعف المكنون في ذاتك والخلل المرسوم في شخصك وتظهر الإباء وأنت منساق وتُجلي التمنع،وأنت في شدة رغبتك فحالك مكشوف لعيني مهما احتجبت بهذه الستور واختبأت وراء هذه الطباع فكل هذه التمثيليات التي تلعب أدوارها لا تخفى على من يميز فروق الطباع وأصناف المعاملات ودوافعها وموانعها ..أين تتفلت إذا أسقطت عليك كل هذه الكاشفات ونزَّلت عليك كل هذه الفاضحات......

إذا أكمل بنائك بأمان وأنا مني الكتمان وغض نظر القلب لكي تسلم لنا العفوية . 

لماذا تحاسبني على شىء أراه صواب وتلومني رغم أني منصف فإني أراك تتكلف ذلك لعارض حظ نفس أو لهوى مستكن في خبايا ذاتك فأنا لست إمعة أذهب مع الكثرة أو أقتنع بعدد الأتباع فأنا أمشي وفق أصول ثابتة وأدلة ظاهرة لا يغرني كثرة السواد ولا يملأ عيني تَمَوُج السراب لا أقتنع بالأراء ولا أعتقد بالأفكار ولا أرضى بخزعبلات الفلسفة  فهذه عقيدتي خذها من لساني ولا تحرف ولا تأول وكن أمينا في نقلك وصادقا في وصفك وإلا سيقطعك سيف الصدق عاجلا أم آجلا .

# لؤي كوزال #