إن الله سبحانه وتعالى لطال ما ابتلى خلقه وذراريهم وإمتحنهم بالوان المصائب والمحن .                                                                                    تحجب عن عيني، وتغلق الباب الذي وضعناه بيدي ويدك وتحثوا الرماد على الوجه الذي طالما ابتسم لك، وتعرض بظهرك عن الجهة الوفية ،وترفع أنفك عن الذي طالما أهمه فرح قلبك .

ثم ترضى بعد هذا كله أن تبيعه في سوق نخاسة النسيان وتلج به في بئر الغفلة ثم تنفض يديك كأنه لم يكن شىء.و تغتسل من ماء مودته،

ولكنك كنت تنساق وراء عواطفك ،وتميل مع أطياف الماضي ،الغابر ،كأنك تعيش ماضي، بدلا عن الحاضر فلما تعذب نفسك،

انا آسف لكنني تعودت على جمالك الباطني وألفت بهائك المعنوي..

..ورغبت أن أتسلق سلالم وجدانك وأن أجول في أصقاع حياتك وأتصفح ...عجائب صنائعك فتتجاوزني أفكاري قبل ذاتي...

ولكنك كنت تبوح بحبك لي وتقر بودك الدفين بعد طول الأمد وتواتر الأيام وامتداد السنين وتعتبرني أخوك العزيز وصديقك الحميم وأنا غافل عن هذا كله.

 بلسما لجرح قلب مفطور

فلايخالجنك شك فانا اعلم الناس بجروحك التي لايكترث لها أحد  استشعر ذلك كل لحظة كل ثانيـة كل خفقةِ من قلبك و حينها كنت  بلسما لجرح قلبك مفطور

إنزع جبة الماضي المرقعة ,والبس رداء التعايش مع الحياة وتاج الحقيقة الذي لا مناص منه .

فلهذا أعترف أني مهما عرفت أجهل أمورك فأنت غامض و مبهم  .

لؤي كوزال