مما يشعرني ..بالأسف..ويحملني أن اكتب بقلم الإنتقاد فحقيق علي أن أقول ...هناك بعض الأشخاص من الجنسين ممن ينتمون الى العالم الاسلامي في مواقع التواصل (..العمائي ). يتبادلون كلام الحب الفاسد ..ومفاوز العشق الأعمى ..الذي يفسد ثغر التوحيد في القلب...ويعلقُ صاحبهُ بالمخلوقِ دونَ الخالقِ الواحد ، فتراهم ....يتبادلون الضحكات و المودات ..والتعليقات الساذجة ..لو قرأها العقلاء لأقاموا عليها سوق الشناعة فكأنهم قد اتفقوا على الإنسلاخ من لباس الحياء ، الذي هو سِمتُ الأوائل من الصالحين والصالحات ،وتواطئوا على خلعِ مسمى المروءة التي تزين الذكر والأنثى ومما يزيدني عجبا أنهم يتكلمون عن المبادىء والقيم والرقي . 

ويتجملون ببعض المصطلحات التي يحفظونها ويستعرضونها لبعضهم البعض بسبب الخواء النفسي..الذي اتسعت رقعته بداخلهم .

لوكان الأمر بيدي لهزيتكم هزا عنيفا من القلب 

ويسردون جراحهم المثخنة بالاكاذيب وآلامهم وآهاتهم ماينقصهم إلا النائحات..الباكيات .؟!!.فكأنهم قيس وليلى في حلةٍ جديدة ، وبوتيرة متحضرة محترمة كما زعموا ،فعندما تصوب نظرة إنصاف وعدل فيهم خالية من حظوظ النفس ترى مستنقع عفن ومرتع لنزوات النفس وشهواتها خالي من كل فضيلة ...مُلىء بكل رذيلة ،تموت فيه هيبة الرجل ووقاره...وينزع تاج الحياء...وإكليل الحشمة.....من المرأة ...(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)  

تشتت الدروب من كثرة الخطوب فإلى الله المشتكى .

(لؤي كوزال )