في كل يوم تأتي أفكارا و تذهب أفكارا ، نتعرض لكل المشاكل ، نناقشها ، نتفاهم ، نتحاور ، نبكي و نضحك ، نموت و نحيا ، من أجل هذا الوطن الرائع، من أجل مغرب أكثر ازدهارا من أجل مغرب حر مغرب الكل ، مغرب الحريات ، مغرب الكرامة، مغرب العدالة، مغرب الديموقراطية، مغرب النظام، مغرب الملكية الدستورية ، مغرب الأصل، مغرب العيش الكريم، مغرب العلم و العلماء،مغرب السياسة و الساسة ، مغرب الأطباء و الصحة .
لا بد لنا أن نلوح الاستراتيجيات واضحة تجاه هذا البلد الأمين، لابد لنا أن نقوم بكل ما بوسعنا من أجل بلد الحر المغربي المغاربي العربي الإفريقي ، حكاية لا بد منها في كل ما يتعلق بتنمية البلد .
من ضروري أن يكون للمواطن رأي في مخطط التنموي الجديد، لا نريد فرض شيئ عن المواطن والشعب ،لابد أن تتم العملية بمقاربة التشاركية مع المواطن في كل الجهات المملكة في مل أقاليم المغربية الحرة ، لا بد من عمل مشترك بعيد عن الأمور و الأهداف السياسية الحزبية الضقية في هذا الوطن ، الوطن هو الأول من أجل تنميته و ازدهاره ، يجب أن يتم نسيان كل مع يتعلق بالأشخاص من أجل وطن للجميع من أجل وطن مشترك و من أجل وطني جديد ، هذه بعض الكلمات التي يجب أن يكون في بلدي المستقبلي في ظل حماية قانونية قوية للمواطن في ظل ترسانة قانونية يصعب اختراقها ،في ظل نظام ملكي يحبه كل المغاربة ، في ظل ملك له خطط واضحة تجاه شعبه و وطنه ، له مخططات و اوراش كبرى لتنمية بلده فى شرقه و غربه و شماله و جنوبه.
و أهم ما يمكننا الحديث عنه هو التغير و الإصلاح لمن بدون المشاركة في العملية الديموقراطية ببلدنا لا يمكنها تغير إلي الأفضل و من واجب الأمة المشاركة الفعلية لنهوض بمجتمعنا للأفضل ، لهذا أفضل أن يكون هناك حب الوطن في ظل الأزمات الاقتصادية و الاجتماعية و الاقتصادية في وطننا العربي الكبير .