حينما ندافعُ عن منطقتنا و نريد تغييرها من الحواجز التي انتصبت بها منذ إنشائها لا يعني أنني أكره أحداً أو أحسد شخصاً ، فالمسؤولية ليست تشريف و لا هي مهنة و إنما هي تكليف و ندامة في الآخرة . يشهدُ الله أن الهدف الأساسي من الحديث و المطالبة بالإصلاح الذي كنا نريده للمنطقة التي أفتخر بأنني ولدها البار أن يتماشي مع المخططات الوطنية و الإصلاحات الدستورية، و هذا يقتضي أن يكون في مجالس الجماعات الترابية أُناس و منتخبون لهم حس المسؤولية و لهم مستوى تعليمي عالي لتنزيل البرامج و المخططات و أيضا تفعيلا ًللسياسات العمومية محلياً و إقليميا إنطلاقاً من الاختصاصات المخول لها . دافعتُ منذ البداية أن تتغير تشكيلة المجلس الجماعي السابق ضرورية و شيئ حتمي لا يمكننا الهروب منه ، قد تحقق الهدف الأساسي و تغيرت السيمات و الأسماء ، لا يهمني الشخص بعينه صارحة و لكن طرح الإشكال أساسي و هو : من يستحق ؟ منذ اليوم الأول من إعلان نتائج الاقتراع و أنا أُطالب بأن يكون رئيساً للجماعة شاباً ، واعياً قارئاً، متميزاً و كانت النتيجة كما تمنيتها و تحقق الهدف الأسمى الذي بدأنا العمل من أجله مع كم هائل من الرجال الأفاضل الكرام . أما الآن يبدأ العمل بعد تسليم السلط و هذا نقاش آخر لا أريد الحديث عنه لأن جميع الجماعات تم تسليم السلط إلا جماعتنا جماعة بني اجميل المكصولين ننتظر الفرج قريباً من الله. تعلمتُ أن السياسة أخلاق قبل كل شيئ ، السياسة تناظر الأفكار و طرحها و مناقشتها .