تأتى إلينا دائمًا أعظم الأفكار فى أوقات غير مناسبة، فقد أفكر فى تغيير العالم وأنا على وشك النوم، أو أضع استراتيجية لكيف أكون سيدة أعمال ناجحة وأنا على وشك التقديم لامتحان ما.

يقولون: "إذا تمنيت أمرًا، فيمكنك تحقيقه".
لكنهم لا يقصدون بالتأكيد من يتمنى فقط دون أن يفكر فى الكيفية، وهنا السؤال.
لماذا لانفعل مانتنمنى؟ نعم قد تكون بعض هذه الأفكار غير واقعى نوعًا ما، أو تكون مجرد أحلام يقظة ووسيلة للتنفيس عن الضغط الذى نشعر به وقتها، ربما أيضًا هو ما يسمى بال" Overthinking" ماقبل النوم.
لكن بالتأكيد ليست كل أحلامنا هكذا، يوجد منها ماهو حقيقى وما نريده بالفعل، وهذا بحث آخر.
إذن لماذا لايشبه واقعنا أحلامنا؟ هل الظروف؟ الامكانيات؟ سوء الحظ؟ قلة السعى؟
نعم، توجد العديد من الأسباب ولكن أكثرها سوءًا هو قلة السعى، تتحدانا الظروف أوقاتًا كثيرًا، كما إننا لانقدر أن نتحكم فى الحياة من حولنا، وطبعًا لن يكون حسن الحظ حليفنا دائمًا.
لكننا أيضًا نمتلك الإرادة التى تمنت تغيير وضعٍ ما، ولدينا القدرة على المضى قدمًا فى حياتنا للوصول لأهدافنا، سوف تكون هنا الكثير من الأمور التى تتحدانا ولكن دعونا لانجعل تسوفينا للأمور وعدم النية فى بذل بعض الجهد جزءًا من المشكلة.
لنفكر بذكاءً لتحقيق أحلامنا، ولنفعل المطلوب منّا لنكون راضين ومسئولين أمام أنفسنا ثم بعد ذلك لنلتفت للواقع فربما نشكره لا نلومه.