عندما تُذكر كلمة "روتين" ، تتبادر إلى أذهاننا كلمة "رتابة". 

فالأولى هى كلمة إنجليزية تعنى "نظام أو نمط" صحيح أن كلمة رتابة هى إحدى مرادفات الكلمة فى قاموس الترجمة، لكنه ليس المعنى الوحيد، فالمعنى الشائع لها هو ماسبق ذكره. 

على أى وضع فإننا اعتدنا على كره الروتين، والخوف من تلك الكلمة، ولكن كم واحدٍ منا قرر الالتزام بروتين محدد واتباع نظام معين لفترة من الوقت، ولم يستفد ويجنى ثمارًا طيبة من إلتزامه هذا؟ لماذا دائمًا نقفز للجزء الممل فى الالتزام ونهمل الجانب المفيد من الأمر؟

نحتاج للالتزام والانضباط فى حياتنا، صحيح الحياة لا يمكن أن تسير على وتيرة واحدة، ويجب التغيير من وقت لآخر، لكن هذا لايلغى فوائد الروتين، ماذا لو أننا جربنا روتين القراءة، أو روتين ممارسة الرياضة. 

وبما أن أغلبنا يحب الكتابة وشغوف الاحتراف فى المجال، ماذا لو كان جزء من روتيننا هو الكتابة شبه اليومية أو الأسبوعية،

وإذا ركزنا على بناء أى عادة ما، سنجد أن جزء كبير من اكتسابها هو ممارستها بشكل يومى والمواظبة عليها لتصبح جزء من الروتين الحياتى للشخص.

لا تفكر أن الروتين هو عدو الاستمتاع أو عنوانًا للحياة المملة، لكن انظر له على إنه بناء وتنظيم للاستفادة من الحياة. 

لا تكره الروتين قبل أن تُجربه، ولا تنسى أيضًا أننا نحتاج للخروج عن المألوف وتذوق بعض الاختلاف لنتمكن من استكمال الرحلة.