لقد تحوّل هذا الحب إلىٰ تعبٍ هائل، أنا أسفة لأنّي لم أعد أشعر بنفسي
أسفة لأن كميّة حبي لم تعد تصلُ لقلبك.
لطالما هربتُ مِن قذارة العالم إلىٰ حضنك، ادَّعيتُ أن غرفتكك دافئة فارتميتُ بجانب رأسك ونمتُ... حيث الأمان.
ما زلتُ أذكر الأيام التي سهرنا بها سوياً حتىٰ الفجر نتحدث بشأن الحياة، أحبُّ ثقتك بأفكاري عندما تواجه مشكلة... لقد كنت معلمي الأول.
حين أقولُ لك أنا متعبة، تفاصيل وجهك تتفاعل مع الكلمة فتغضب لإهمالي صحتي وعدم اكتراثي بأوقات الدّواء، أتراخىٰ عن الفطور بالكاد أشرب القهوة معك وحسب ...
أنا لم أعد أعرفك، الآن أقضي الليل أفكر بالهروب صباحاً دون أن تشعر بذلك
أحاول إيجاد طريقة أضع بها ذكرياتي ومشاعري داخل الحقيبة دون أن تكشف سري فتبكي.
أنا كل ما يهمني ليست الطَّريقة التي أرحل بها عن المنزل إنما الطَّريقة التي أهرب بها إلىٰ قلبك.
أشعر بالوجع حيال وجودي كغريبة معك فما عدتُ أنتمي لاهتماماتك.
أريد أن أخبرك شيئاً... أنا أختنق بسبب الرُّهاب الذي خلقته تواً معي.
الآن أحتاج شرحاً مطولاً حيال ما أشعر به في الوقت الذي كنت تفهم كل شيء مِن نظرة، لم يعُد قلبك يكتشف أنني أكذب في الأوقات التي أفعلها.
أخافُ كل الخوف أن أرحل عنك فلا تحسب أن شيئاً تغير، فتحدثُ فاجعة العمر فيبقىٰ وجودي ورحيلي واحد.
حتىٰ هذا الوقت وضمن التَّغيرات التي تحدث معك "أحبك يا كل كلي" ❤️