ألغيت كل مواعيدي و خرجاتي

ألقيت بدفاتري يومياتي في خزانة النسيان

فشوقي يبعث حرمانا 

وعلى خدي حصاد البراعم بمناجل الحصار ...

أريد الإبتعاد .. ولا فسحة للإعتذار .

الهضاب تلتهم الحرائق و الوجدان ..

تناديني من براثن الحرمان

الوديان تجرف مياها راكدة في الحياة ..

وروحي تئن من ويلات عقدة النجاح !

الأشجار تأبى الرقص تحت أجنحة الطيور .. إلا وشفاهنا

نحن كأوتار الأنغام ... أريدك حالا .. ولا وقت للإنتظار !

الدقائق الأخيرة من الحوار كان صعبا جدا علي ..

كل يقتحم حصون الآخر ليفتش عن طريق الغرام ..

ليفتش عن تجاعيد الحب .. تحت أجنحة الأزهار ..

على عشب نبت في صحن البقاء في لحظات ..

بعد جرعات الموت انفجر صمام قنبلة

وضعت تحت وسادة الأحلام أنا ..

بترت حنجرة عشقي في لحظات الصرخة وهي ...

كتبت من شدة الإرتواء .. بعد اليوم .. ستدخل الشمس دورة الكسوف .. فلا تبرحي مكانك أرجوك ..

ربما .. حين ينبح الوطن من تحت الركام و الأثام ..

نهجر إليه في حقيبة الأصدقاء أنا ..

أغني و أكتب و ... وأنتي .. تغنين من حنجرتك المكلومة .. موتي !

لن يجد الحب دارا في النهاية تؤويه 

و لا قلب يواسيه ولا غمامة تذرف دموعا له ...

 فدرب الحياة مستقبلا سيكون مجرد عباءات و سواد ! 

وظلمة الليل و ضياء النهار .. العشاق أوصدوا أبواب قلوبهم ! 

وعانقوا نشرة أخبار النفاق .. 

ظل الحب وحيدا للأسف ... 

فقط يناصرونه من خلف الشاشات .

 و أنا من خلف

 الهلوسات ..