الأصل أن كتاب Rework موضوعه هو إدارة الأعمال، لكني اكتشف بينما أمر في فصول الكتاب أنه مَعنِيٌّ على الحقيقة بـ إدارة الحياة!

إليك بعض النصائح لتعيش حياة "صحيحة"!


اصنع ثغرة في الكون!

للقيام بعمل رائع، عليك أن تشعر بأنك تحدث فارقًا!

أنك تضع لمسة لها أثر في مجرى الكون!

أنك جزء من شيء مهم!

هذا لا يعني أنك بحاجة إلى العثور على علاج السرطان، ولكن جهودك تحتاج إلى الشعور بالقيمة، تريد أن يقول عملاؤك: "هذا يجعل حياتي أفضل."

تريد أن تشعر أنه إذا توقفت عن فعل ما تفعله، فسوف يلاحظ الناس ذلك.

يجب أن تشعر بالأهمية حيال هذا الأمر الجلل، فليس لديك الوقت للأبد، هذا هو عمل حياتك.

هل تريد أن تقوم ببناء منتجًا تقليديًا أيضًا أم تريد أن تشكل فرقًا؟

ما ستفعله هو ميراثك!

لا تجلس وتنتظر أن يقوم شخص آخر بالتغيير الذي تريد أن تراه، ولا أعتقد أن الأمر يتطلب فريقًا ضخمًا ليصنع هذا الفرق.

انظر إلى   Carigslist  ، التي هدمت مجال الإعلانات المبوبة التقليدية فقط بواسطة العشرات من الموظفين، تولد الشركة عشرات الملايين من الإيرادات،فهي واحدة من أكثر المواقع شعبية على الإنترنت، لدرجة أنها تغلبت على مجال الصحف بأكمله.

تقرير   Drudge ، الذي يديره   Matt Drudge ، هو مجرد صفحة بسيطة على الويب يديرها شخص واحد، ومع ذلك، لها تأثير كبير على صناعة الأخبار، منتجو التليفزيون، مضيفو البرامج الحوارية الإذاعية، والصحف. ويراه المراسلون باستمرار كموقع للقصص الجديدة.

الحاصل:

إذا كنت ستفعل شيئًا، فافعل شيئًا مهمًا!

القليل من الأشخاص قد ظهروا من العدم ودمروا النماذج القديمة التي كانت موجودة منذ عقود من الزمن، وتستطيع أن تفعل الشئ نفسه في مجال عملك.


ما حك جِلدَك مثل ظُفرك!

الطريقة الأسهل والأكثر مباشرةً لخلق منتج أو خدمة رائعة هي خلق شيء تريد استخدامه، فيتيح لك ذلك تصميم ما تعرفه، وستكتشف على الفور إذا كان ما تقدمه مفيدًا أم لا.

في   Basecamp ، نبني منتجات نحتاجها لإدارة أعمالنا الخاصة!

فعلى سبيل المثال، أردنا طريقة لتتبع من تحدثنا إليه، وما قلناه، ومتى نحتاج إلى المتابعة معه لاحقًا، لذلك أنشأنا برنامج  Highrise، وهو برنامج إدارة الاتصال،

لم نكن بحاجة لمجموعات التركيز أو دراسات السوق أو الوسطاء، كان لدينا حكَّة، لذلك قمنا بخدشها.

عند خلق منتج أو خدمة تقوم بصنع مئات القرارات الصغيرة كل يوم، إذا كنت تحل مشكلة شخص آخر، فأنت تطرق باستمرار في الظلام، ولكن عندما تحل مشكلتك الخاصة، يأتي الضياء.

عندما تحل مشكلتك، فأنت تعرف بالضبط ما هي الإجابة الصحيحة.

خدش المخترع جيمس دايسون حكته، فأثناء تنظيفه للمنزل أدرك أن المكنسة الكهربائية الخاصة به كانت تفقد قوة الشفط بشكل مستمر، حيث ظل الغبار يسد المسام في الحقيبة ويمنع تدفق الهواء.

لم تكن مشكلة من خيال شخص آخر، بل كانت مشكلته الحقيقية التي واجهها، لذلك قرر حل المشكلة وتوصل إلى أول مكنسة كهربائية إعصارية بدون كيس في العالم.


جاء فيك فيرث بفكرة صنع عصا طبل أفضل أثناء عزفه على الطبلة ذات العِصي في أوركسترا بوسطن السيمفوني، فالعصا التي كان يمكن أن يشتريها تجاريًا لم ترقَ لمستوى الوظيفة، لذلك بدأ في صنع وبيع عِصيّ الطبل من القبو في منزله.

ثم في يوم من الأيام أسقط مجموعة من العصي على الأرض وسمع كل الأصوات المختلفة، هذا هو الوقت الذي بدأ فيه مضاهاة العصيّ بمحتوى الرطوبة والوزن والكثافة والطبقة بحيث يكوِّن منها أزواجًا متطابقة، وأصبحت النتيجة خط الانتاج الخاص به "The_Perfect_Pair" أو التطابق المثالي.

اليوم، مصنع Vic Firth يبيع أكثر من 85 ألف عصا طبل في اليوم، ولديه حصة 62 بالمائة في سوق عصيّ الطبل.


قرر مدرب المسار بيل باورمان أن فريقه بحاجة إلى أحذية رياضية أفضل وأخف وزنًا، فخرج إلى ورشة العمل الخاصة به وسكب المطاط في آلة صنع كعكة الوافل الخاصة بعائلته، ليصنع بذلك أول بِطانة حذاء من المطاط، وبهذا وُلِد عملاق الملابس الرياضية الشهير  Nike.


هؤلاء الأشخاص خدشوا حكتهم وكشفوا عن سوق ضخم من الناس الذين يحتاجون بالضبط إلى ما احتاجوا إليه.

هذا هو الطريق الذي ينبغي عليك سلوكه أيضًا.

عند إنشاء ما تحتاج إليه، يمكنك تقييم جودة ما تقدمه بسرعة وبشكل مباشر، بدلاً من وكيل جودة آخر.


ماري كاي واجنر   Mary Kay Wagner، مؤسِّسة ماري كاي كوزمتيكس، عرفت أن منتجاتها للعناية بالبشرة كانت رائعة لأنها استعملتها بنفسها، حصلت عليها من أحد خبراء التجميل المحليين الذين باعوا مستحضرات منزلية الصنع للمرضى والأقارب والأصدقاء، وعندما توفي عالم التجميل، اشترت واجنر الوصفات من العائلة. لم تكن بحاجة إلى فرق تركيز أو دراسات لمعرفة أن المنتجات كانت جيدة، كان عليها فقط أن تنظر إلى بشرتها.


والأفضل من كل ذلك، أن نهج "حَل مشكلتك" يتيح لك الوقوع في غرام ما تقوم به، فأنت تعرف المشكلة وقيمة حلها بوضوح، لا يوجد بديل لذلك.

على أي حال، ستعمل على هذا لسنوات قادمة، ربما حتى لبقية حياتك، فمن الأفضل أن يكون ما تعمل عليه شيئًا تهتم به حقًا.


ابدأ في صنع شيء ما!

كلنا لدينا هذا الصديق الذي يقول: "كان لدي فكرة  eBay، يا ليتني عملت عليها، كنت سأصبح مليونيرًا"..

هذا المنطق مثير للشفقة، فوجود فكرة لموقع eBay ليس له علاقة بانشاء موقع eBay حقًا.

فما يهم هو ما تفعله، ليس ما تقوله أو تفكر به أو تخطط له.

هل تعتقد أن فكرتك ذات قيمة؟

إذن حاول بيعها ومعرفة ما سيحدث، ربما "ليس الكثير" هو الجواب الذي ستحصل عليه حتى تبدأ فعلًا في صنع شيء ما.

فكرتك الرائعة هي مجرد فكرة، والجميع لديه واحدة من هؤلاء.

قدم ستانلي كوبريك (Stanley Kubrick) هذه النصيحة إلى صانعي الأفلام الطموحين: "احصل على كاميرا وبعض الأفلام لها، وقم بصنع فيلم من أي نوع على الإطلاق".

عرف Kubrick أنه عندما تكون مستجدًا في شيء ما، تحتاج إلى البدء في الإنشاء، فالشيء الأكثر أهمية هو أن تبدأ. لذا، احصل على كاميرا، واضغط على زر التسجيل، وابدأ التصوير.

الأفكار رخيصة ووفيرة،

فالفكرة الأصلية تمثل جزءًا صغيرًا من نشاط تجاري لا يكاد يُذكر،

السؤال الحقيقي هو إلى أي مدى بارع أنت في التنفيذ؟


"لا وقت" ليس بعذر!

العذر الأكثر شيوعًا هو: "ليس هناك وقت كافٍ"!

يزعمون أنهم يرغبون في بدء شركة، أو تعلم أداة، أو تسويق اختراع، أو كتابة كتاب، أو أيًا كان، ولكن لا توجد ساعات كافية في يوم.

حقًا؟!

هناك دائمًا ما يكفي من الوقت إذا كنت تقضيه بشكل صحيح، ولا تعتقد أنه عليك ترك عملك اليومي، بل تمسك به وابدأ العمل على مشروعك ليلًا.

فبدلاً من مشاهدة التلفزيون أو لعب World_of_Warcraft ، اعمل على فكرتك،

بدلًا من الذهاب إلى السرير في العاشرة، اذهب في الحادية عشر.

نحن لا نقول لك أن تسهر طوال الليل أو أن تعمل ستة عشر ساعة في اليوم - نحن نتحدث عن بضع ساعات إضافية في الأسبوع، فهذا هو الوقت الكافي للحصول على شيء ما.

بمجرد القيام بذلك، ستعرف ما إذا كانت الإثارة والشغف حقيقيين أم مجرد مرحلة عابرة، فإذا لم يحدث ذلك، ستستمر في العمل كل يوم كما كنت تفعل طوال الوقت، ولن تكون قد خاطرت أو خسرت أي شيء، بخلاف القليل من الوقت، لذلك فهذا ليس بالأمر الكبير.

عندما تريد شيئًا بإصرار كافٍ، فإنك تصنع الوقت له - بغض النظر عن التزاماتك الأخرى-

الحقيقة هي أن معظم الناس لا يريدون هذا بما يكفي من الإصرار، ثم يحمون كبريائهم بعذر الزمن!

لا تدع نفسك متورطًا بأعذار، جعل أحلامك واقعًا هو مسؤوليتك بالكامل.

إلى جانب ذلك، فإن التوقيت المثالي لا يحين أبدًا،

أنت دائمًا صغيرًا أو كبيرًا في السن أو مشغولًا أو مفلسًا أو أي شيء آخر، إذا كنت تنتظر التوقيت المثالي للبدء في كتابة اسمك في التاريخ، فإن هذا الوقت المثالي لن يأتي أبدًا.


تابع سلسلة مقالات ترجمة الكتاب على هذا الرابط

.