يا تـاريخ الـدنيـا مـهـلا .. إنّ رقـيمًا أشرق فينا
يسطر صفحاتٍ من نورٍ .. بالكلمِ العربيِّ مبينا


اليومَ هو يومٌ مختلفٌ كلُّ الاختلافِ في تاريخِ الرقيم، إذ أنه اليومَ الذي سنعلنُ فيه انطلاقَ أحدِ أهمِّ مشاريعِ الرقيم، وأكثرِها تأثيرًا على مستقبلِه ومستقبلِ راقميه،


ولكن قبلَ أن أشرعَ في هذا، أحب أن أتكلم قليلا عن موضوع الإعلانات على الإنترنت

- بلغ حجم سوق الإعلانات على الإنترنت في عام 2017 ما يقرب من 230 مليار دولار بحسب موقع statist

- وسوف يستمر في النمو حتى يصل إلى 335 مليار دولار في عام 2020 بحسب نفس الموقع

- بينما يبلغ حجم هذا السوق في منطقتنا العربية مع أفريقيا ما يقرب من 25 مليار دولار، ومتوقع له أن يصل إلى 27.5 مليار دولار بحلول عام 2020.

- تعد شركتا جوجل و فيسبوك هما أكبر لاعبين في هذا المجال بفارق كبير جدا عن من يأتي بعدهما.


والإعلانات على الإنترنت لها نوعان:

إما أن يكون إعلان في شريط (Ad Banner) كما أغلب إعلانات جوجل في المواقع المختلفة التي نتصفحها


أو إعلانات أصيلة (Native Ad) من نفس نوع وشكل المحتوى المُكَوِّن للموقع، كما كل إعلانات فيسبوك وتويتر، وما على شاكلتهم من مواقع تواصل اجتماعي


وتُعَد تقنية إعلانات الإنترنت من أعقد التقنيات الحديثة لأنها تحتاج إلى تداخل عدة علوم وعوامل في نفس الوقت، على سبيل المثال لا الحصر:

- فهم طبيعة محتوى الموقع المعروض عليه الإعلان

- فهم شخصية المستخدم الذي سيرى الإعلان

- اختيار أفضل الأماكن والأوقات لوضع الإعلان بحيث يضمن أكبر تفاعل ممكن من قِبَل المستخدم

- حسابات الأرقام لعدد مرات الظهور والضغطات وتكلفة كل منهما، مع اعتبار التحقق من أي تلاعب قد يتم في هذه العملية كاملة.

لذا فإن امتلاك مثل هذه التقنية قاصر على شركات قليلة جدا على مستوى العالم، تكاد تعد على أصابع اليد الواحدة، ليس من ضمنها شركات عربية، إلا فيما ندر.

لذلك فإنك تجد كل المُعلنين في منطقتنا العربية عادة ما يكونوا عالة على جوجل وفيسبوك، وغاية ما يمكن أن تجده عندنا هي شركات تحاول فهم كيفية استخدام تلك المنصات التي يوفرها اللاعبون الكبار، دون أن يرفعوا رأسا لفهم طريقة العمل فضلا عن إنتاج ما يماثلها.


هل من الضروري أن ندخل إلى صناعة إعلانات الإنترنت؟

الإجابة الحتمية لهذا السؤال هي نعم قولا واحد، فإنه كما رأينا أن حجم سوق الإعلانات في منطقتنا العربية مع أفريقيا يبلغ 478 تريليون جنيه مصري، و 101 مليار ريال سعودي!

فهل من الحكمة أن نترك هذه الأموال تخرج من أيدينا لتلك الشركات العملاقة لمجرد أننا لم نهتم حتى الآن بتصنيع تقنيات حديثة قادرة على تكلم لغتنا العربية؟!


أدهم رقيم

ولأنا قد حرصِنا أن يكونَ رقيم ملاذَ كلِّ عربيٍّ معتزٍّ بلغتِه، حريصٍ على أن يقرأَ ويتعلمَ بها،

كان لزامًا علينا أن نُطَوِّرَ كلَّ تقنياتِنا بأيدينا، بحيثُ تعملَ وفقَ معاييرِنا نحن من جهة وتفيدنا بأموالنا من جهة أخرى، وأن لا نذهبَ لـجوجل، ولا غيرِ جوجل. 

واليوم، وبعدَ عامٍ كاملٍ من العملِ على رقيم،

كان هذا الأدهم.

والأدهمُ هو خادمُ أو سيرفر الإعلانات الذي بنيناهُ بأيدينا، والذي سيُمَكِّنُ أصحابَ الكُتبِ والمنتجات و العلامات التجارية، كما أصحابَ المحتوى الراقي من الراقمين، أن يصلوا بمنتجِهم لعددٍ أكبرَ من زائري رقيم، من خلال عرضِ إعلاناتٍ هادفةٍ مُنتقاةٍ للمستخدمِ المناسبِ في المكانِ المناسبِ وفي التوقيتِ المناسبِ، بحيث تفيدُه كما يفيدُه أصلُ المحتوى.

وهو هو المنوطُ به -بإذن الله- أن يَمُدَّ رقيمَ بالقوةِ اللازمةِ لتحقيقِ أهدافِه وطموحاتِه، كما سيُفيدُ الراقمين بما يُنتِجُونَه من محتوًى على رقيم.

ونحن إذ نحمدُ الله على توفيقِه في وصولنِا لهذه المرحلةِ، نشكرُ بحرارةٍ كلَ الراقمين على دعمِهم المستمرِ لـ رقيم، وندعُوهم إلى استخدامِ الأدهم، وكلِّ منتجاتِ رقيم حتى ننتفعَ جميعا من ثمرتها.


ما هي مميزات الأدهم

- إعلانات الأدهم هي إعلانات أصيلة من الدرجة الأولى بحيث تتناسق ووتتعانق مع أصل محتوى رقيم، فلا يشعر المستخدم بأي غرابة أو استهجان عندما يمر به إعلان، كما يبدو في هذه اللقطات من على رقيم.

.

.

.

- ومن جهة أخرى، فإنه نظرا للبناء الفريد لرقيم من بين جميع المواقع العربية، بحيث تم ترتيب مقالاته بحسب أقسام معينة تتوافق مع أهواء الراقمين، فإنه سيُمَكِّن للمُعلِن أن يضع إعلانه أمام عين المستخدم المهتم بسلعته وقت قراءته لما يتعلق بهذه السلعة.

فيمكن لأديداس مثلا أن تُعلن عن حذائها الرياضي الجديد للقارئ بينما يقرأ مقالا في قسم الرياضة. بينما يمكن لـ سامسونج الإعلان عن آخر هواتفها الذكية للراقم الذي يقرأ موضوعًا شيقا عن تقنيات الجوالات في قسم عالم التقنية، وهكذا.


كيف يعمل الأدهم

وحتى طريقة استخدام الأدهم في غاية السهولة بحيث تُمَكِّن كل أحد من التعامل معه.

فإن كل راقم سيظهر له على مقالاته التي نشرها زرار أخضر كُتِبَ عليه "مَوِّل كإعلان"


فإن ضغطتِ عليه أخذك لصفحة إتمام عملية الإعلان:


والآن ما عليك إلا أن تختار حملتك الإعلانية بين زيادة عدد مرات الظهور، أو زيادة عدد الضغطات على مقالك الترويجي.

ثم اختيار العدد المستهدف لحملتك الإعلانية.

ثم اختيار مدة الإعلان.

ثم الضغط على زرار "اشترِ"

وبذلك تكون قد أتمت إنشاء حملتك الإعلانية لمقالك الترويجي على رقيم. وبقي عليك متابعة أداء هذه الحملة من خلال جزء الإحصاءات الموجود في صفحتك الشخصية على رقيم.


وأخيرا!

كما ذكرنا من قبل أثناء كلمة رقيم في بيت السحيمي، أننا نقوم بدورنا الرائد في صناعة تقنيات حديثة تتكلم لغتنا العربية، ولكن بقي دور مهم على المستخدم العربي والمؤسسات العربية في استخدام هذه التقنيات حتى يتوفر لنا الدعم اللازم لإكمال الطريق الذي بدأناه في سبيل تحقيق حلم 400 مليون عربي يتمنون أن يروا تكنولوجيا عربية حقيقية وشركات عملاقة كـ جوجل وفيسبوك تخرج من بين أظهرنا وتتكلم بلساننا.